أخيرا شمرت السلطات المحلية مرفوقة بالأمن والقوات المساعدة والشرطة الإدارية عن سواعدها لتحرير المشترك الجماعي بجماعة الخميسات الذي ظل يراوح مكانه بفعل التدخلات والحملات المحتشمة حيث داس اغلب التجار على القانون وقاموا بالاستيلاء على مساحات واسعة من الأرصفة مما يعرقل حركة تنقل الراجلين.
صبيحة اليوم 19-05-2025 تم استنفار جميع أنواع الطيف الأمني وقاموا بجولات على المحلات التجارية خاصة في زنقة (الشمور) وشارع ابن سينا الذي يعرف فوضى غير مسبوقة في استغلال الملك الجماعي الذي تحول الى تنافسية بين التجار اذ امتد الامر الى الطريق في تحد صارخ للقانون نتيجة منطقية لغياب دور المجلس الجماعي الذي يرى في العملية ربحا سياسيا وخزانا انتخابيا لا يجب الاقتراب منه.
الجميل في الامر ان السلطات المحلية والأمنية انخرطوا في حوارات مسؤولة وهادئة مع التجار الملزمين باحترام القرارات العاملية التي تنص صراحة على وجوب احترام القانون و المسافة المسموح بها برفع المعروضات وفي حالة الرفض فان الكاسحات ستقوم بهدم الزائد مع تحميل التاجر تكاليف التدخل. كما ينتظر ان يعمم لون واحد على الواقيات الشمسية التي يجب ان تكون دائرية بحثا عن جمالية مفقودة مند سنوات،
انتفاضة السلطات تاتي في سياق الحملة الوطنية التي تروم القطع مع الفوضى في استغلال الارصفة وهدم الابنية غير القانونية التي تمتد لمساحات تعرقل حركة الراجلين وتخلق مشادات كلامية وصراعات تصل في الكثير من الاحيان الى القضاء.
الانكى ان بعض التجار قاموا بحفر الزليج لتثبيت الأعمدة الحديدية مما يستلزم والحالة هذه اجبار هؤلاء على دفع تكاليف صيانة القطع المكسورة وغلق الثقوب لضمان عدم تكرار نفس الممارسات غير المسؤولة.



![]()
