اغلب المصادر المقربة من مطبخ القرارات الإدارية بعمالة الخميسات تشير إلى ان زلزالا قويا سيضرب بعض الأقسام والمصالح التي تحوم حولها العديد من الأسئلة الاستفهامية والتي تعاكس الاختيارات الوطنية في الإصلاح والتغيير وظلت لعدة عقود بمعزل عن المراقبة والتتبع والضبط وتعرف ممارسات غير مسؤولة ساهمت إلى حد ما في ارتهان مشروع الإصلاح الاداري.
الأخبار تؤكد بان التقارير المنجزة على ضوء التدقيق والبحث والتقصي في ملفات كثيرة خصوصا تلك المتعلقة بالتعمير وتدبير المشروع الملكي للتنمية البشرية اظهرت خروقات بالجملة تعزى إلى الموارد البشرية المنخرطة في أعمال غير قانونية أدت إلى إهدار الملايير ورهن مستقبل المنطقة التي تعاني من سوء التدبير والتسيير العقلاني ولن يتوقف الزلزال على قسم او مصلحة بل سيمتد الى باقي الاقسام والمصالح التي تفوح منها روائح غير طبيعية.
الزلزال حتما سيضرب بعض الرؤوس التي عمرت طويلا في مناصب المسؤولية رغم غياب الكفاءة والمهنية مما سيفسح المجال الى تقريب الموارد والكفاءات المهنية التي تحمل أفكارا متقدمة ولديها الرغبة الأكيدة في الانخراط المسؤول والواعي في عمليات الإصلاح الشامل لتحقيق التنمية المستدامة.
ويبقى السؤال الأهم هل سيتم ربط المسؤولية بالمحاسبة وتقديم المتورطين الى العدالة لينالوا الجزاء المستحق ام سيتم اللجوء إلى القاعدة الفقهية (العفو عند المقدرة) وهنا سيكون الزلزال الاداري بدون قيمة في الصورة العامة وسيكون على ساكنة الاقليم التعايش مع نفس الوجوه التي فرملت محاولات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والرياضية والثقافية لعدة سنوات خدمة لمصالحها الضيقة.
![]()

تحياتي سي حسن العشاق إعلامي كبير بإقليم الخميسات