اثناء حملة تحرير الملك العمومي بجماعة الخميسات ظهر جيش من الصراصير المندسة في الاعلام الذين انخرطوا في ممارسة مهنة ينظمها القانون عبر التقاط الصور وتسجيل اشرطة الفيديو للتجار اثناء ممارسة السلطات دورها في تنفيذ القرارات الإدارية لتحرير المشترك الجماعي اذ شوهد بعض المندسين في الاعلام يقتحمون المحلات التجارية دون ان تكون لهم الصفة المصلحة.
وبفعل المضايقات والاستفزاز ونشر اشرطة فيديو تحنط للعملية الادارية الصرفة يستعد عشرات التجار الذين تعرضوا للتشهير والتبخيس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لرفع دعاوى قضائية ضد المشهرين الذين يقتاتون على كرامة وحقوق التجار من اجل بضعة اعجابات فالتجار خلال مراحل تحرير الملك العمومي تصرفوا باحترام ووعي كبير مع رجالات السلطة المحلية.
نعم لتحرير الملك الجماعي لكن ان تتحول العملية إلى وسيلة للفرجة والسخرية والتقريع في شبكات التواصل الاجتماعي امر غير مقبول يحتاج الى قطعا الى معاجة دقيقة من الجهات المختصة الملزمة بالتدقيق في هؤلاء الذين يلاحقون رجالات السلطة والامن لمضايقة التجار والتسابق لالتقاط الصور رغم عدم توفر الاغلبية الساحقة على الوثائق الضرورية لممارسة منهة الصحافة.
نعتقد ان المتضررين الذين اختاروا طرق باب القضاء سلكوا الطرق الحضارية لصون حقوقهم المشروعة و سيساهمون لا محالة في احترام القانون ومنع كل استغلال للحملات المشابهة للانتقاص من كرامة التاجر .
في سياق متصل تشهد الخميسات تحركات مكثفة للفراشة والباعة الجائلين لفتح قنوات الحوار مع المسؤولين بحثا عن صيغة ملائمة لممارسة نشاطهم التجاري..
![]()
