بناء على تعليمات النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالخميسات تم فتح تحقيق من طرف الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية للبحث والتقصي في ملابسات اشرطة بورنو لتلميذات يدرسن بمؤسسات تعليمية في مستويات مختلفة يتم تداولها عبر تقنيات التواصل الفوري واتساب.
القضية تعود الى مجموعة فيسبوكية مشتركة تم انشائها من طرف التلاميذ وتحمل اسم مؤسستين اعدادي وثانوي في البداية ليتم تغيير الاسم لاحقا تحت اسم( dwassa-khemisset) وكذا اسم اخر يحيل مباشرة على المنطقة تنشر فيها الصور وتبادل الحوارات بين الفتيات والفتيان ليتحول الأمر إلى نشر صور خادشة للحياء واستهلاك الممنوعات وعرض المفاتن وممارسة الاستمناء أمام الكاميرات.
المجموعة الفيسبوكية المجهولة المصدر ارتفع عدد منتسبيها في ظرف وجيز وتحولت إلى قبلة للتلاميذ الذين أثارهم السلوك المخل بالاداب لما يحتويه من افعال فاضحة ومقززة وتحول إلى حديث الساعة مما دفع النيابة العامة الى اعطاء تعليمات محددة للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية لفتح تحقيقات معمقة لكشف خيوط وملابسات القضية التي أثارت مجموعة من الأسئلة والمخاوف في صفوف العائلات.
التحقيقات لاتزال في بدايتها والأسماء المتورطة من قريب أوبعيد في نشر وتوزيع الاشرطة والصور المسيئة تم الاهتداء إليها بعد اسبوع من التحريات التي قامت بها عناصر أمنية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة والحرفية وحتما سيتم استدعاء جميع الفاعلين في انتظار طبعا تعليمات النيابة العامة لانجاز خبرة تقنية على الاشرطة الفاضحة والصور لمعرفة ان كانت صحيحة او مفبركة باستعمال التقنيات الحديثة يراد بها الإساءة إلى فتيات اغلبهن في عمر الزهور وهذه الاشرطة والفيديوهات والصور ستدمر حياتهن بالمرة.
![]()
