الانعكاسات السلبية على تحرير الملك الجماعي بالخميسات كبيرة وكبيرة جدا فيما يتعلق بالمداخيل الضريبية السنوية المتعلقة بالاستغلال المؤقت لمساحات مهمة من الارصفة لعرض المعروضات بالنسبة للمقاهي التي توفر في الغالب عائدات ضريبية تقترب من المليار سنتيم سنويا هذا المبلغ سيتراجع إلى الربع إذا أضفنا إليه عائدات المشروبات الغازية و مداخيل الواقيات الشمسية التي ستقل مما يعني ان ميزانية الجماعة السنوية ستعرف انكماشا مهما سيؤدي طبعا الى صعوبة وعجز مهم في توفير اموال التجهيز والتسيير يعني عجزا ملموسا في الميزانية السنوية التي لم تستطع سابقا خلق اية تنمية مستدامة ولا توفير الحد الادنى من متطلبات الساكنة.
في جانب اخر ساهمت حملة تحرير المشترك الجماعي في ضياع عشرات فرص الشغل بشكل مباشر او غير مباشر خاصة تلك المتعلقة بالفراشة والباعة الجائلين وبائعات الخبز وغيرها من الحرف والمهن المرتبطة بالسوق كما ادى تقليص المساحات المستولى عليها من طرف التجار الى تسريح اعداد مهمة من الايدي العاملة في المقاهي والمتاجر و التجارة في المتلاشيات وغيرها .
ولا نعتقد ان اقتصاد الجماعة سيتعافى بالسرعة المطلوبة بسبب اشكالات التصور العام للسلطة الاقليمية الذي لا يزال غامضا بل سيحتاج الامر الى اجراءات ادارية وقانونية لتنزيل خطة تنظيمة للخروج من الركود الاقتصادي والاجتماعي المرافق للحملة التي ساهمت مساهمة واضحة في زيادة عدد العاطلين عن العمل .
![]()
