تقدم موظف سابق بعمالة الخميسات بشكاية إلى وزارة الداخلية بعد التعامل الذي وصفه بالسيئ من طرف مدير ديوان عامل إقليم الخميسات عبد اللطيف النحلي بسبب تقديم طلبات تروم مقابلة المسؤول الإقليمي عبر توجيه عدة طلبات الشيء الذي رد عليه مدير الديوان بالعبارة التي جاءت في الرسالة المسجلة في مكتب الضبط ( ما تبقاش تجي عندي ) دون احترام لسن المرتفق ولا لأدبيات التعامل الإداري الذي يضرب في العمق مفهوم تقريب الإدارة من المواطنين.
فالعبارة المستعملة حاطة من الكرامة الإنسانية وتنم عن عدم معرفة دقيقة بالدور المنوط بالموظف في ترتيب لقاءات للمواطنين مع أعلى سلطة بالإقليم ، سلوك يعيدنا قطعا إلى سنوات مضت حين يجتهد الموظف خارج المسطر له ويرتكب أخطاء تزيد من رفع منسوب الاحتقان والتذمر الجماعي لسبب بسيط إن الإدارة ليست في ملكية احد وان الموظف يتقاضى راتبه من أموال دافعي الضرائب وهناك طرق راقية للتعامل مع رعايا صاحب الجلالة دون اللجوء إلى التجريح او استعمال لغة غير مقبولة، ثم ما الذي يدفع موظفا مقربا من العامل الى رفض طلبات والتعامل بانتقائية مع رعايا صاحب الجلالة ولا نعتقد ان العامل يعلم بهذا التصرف ولا نعتقد اطلاقا انه اصدر تعليمات بهذا الخصوص.
الموظف السابق بعمالة الخميسات والباشوية الذي تعرض للإهانة يستعد لتسطير عريضة موقعة من طرف جميع هؤلاء الذين منعوا من الجلوس إلى العامل وعرض مشاكلهم وقضاياهم الخاصة او العامة ستوجه إلى وزارة الداخلية طلبا للإنصاف ووضع حد للممارسات التي تسيئ الى المواطنين كيفما كان مستواهم الاجتماعي.
نشير هنا ان عمالة الخميسات تفتقر إلى غرفة لاستقبال المرتفقين الذين يتجمعون امام الباب الرئيسي تجنبا للكرسي الحديدي ولا على مكتب للشكايات ومسجد لأداء الصلوات على غرار باقي الولايات والعمالات على المستوى الوطني كما انه في اطار الاصلاح الاداري يستلزم الامر تخصيص يوم لاستقبال المرتفقين الراغبين في لقاء العامل.

![]()
