اسدلت المحكمة الابتدائية بالخميسات الستار على الملف الذي يورط ضابط امن في المخابرات بالخميسات مع صاحب مقهى بشارع خالد ابن الوليد اللذين تورطا في ملف ابتزاز شابة طرقت ابوابهما بحثا عن خلاص الام المعتقلة على ذمة قضية بالمحكمة.
وجاء اعتقال المتهمين بعد نصب كمين لصاحب المقهى الذي طلب من ابنة متهمة تم القبض عليها وايداعها السجن على خلفية ملف يروج في المحكمة مبلغ مالي للتدخل لدى الجهات القضائية لفك اسرها وقد دفعت في البداية مبلغا ماليا لم يكن كافيا وطالب بمبلغ إضافي مما دفع الشابة إلى الاتصال بالرقم الأخضر للتبليغ عن عملية الابتزاز وبتنسيق محكم تم القبض على الفاعل في حالة تلبس من داخل المقهى.
بعد اعتقال صاحب المقهى تم التحقيق معه في ملابسات القضية وتسجيل أقواله في محضر رسمي ليدلي باسم رجل الأمن الذي يشاهد باستمرار برفقته في المقهى وفي اماكن متعددة كما ان تفريغ المكالمات الهاتفية ادى الى استدعاء اسماء اخرى للتحقيق للوقف على العلاقة التي تربطهم بالمتهمين.
بعد عدة جلسات كان اخرها جلسة الامس2-06-2025 حكم على صاحب المقهى بسنة حبسا نافذة وغرامة مالية وحكم على رجل المخابرات بسنتين حبسا نافذا مع الغرامة .
ومن المفيد التاكيد على ان المشتكية ظلت مصرة على متابعة الفاعل الاصلي صاحب المقهى الذي ابتزها في مبلغ مالي بعدما اوهمها انه له علاقات قوية وقادر على فك اسر الوالدة المتهمة في قضية تروج امام العدالة.
![]()
