الصراصير المندسة في الاعلام كما العادة لا يخجلون حين يمدون الايدي لتسول الصدقات من اولياء النعم ولا يخجلون ولا يجتاحهم وخز الضمير حين يجلسون لتقاسم الغنيمة بل وتبادل اللكمات في مرات عدة حين يحس الواحد منهم ان القسمة غير عادلة .

مؤخرا تم نفحهم مبلغ مالي من طرف مسؤول بالمجلس الإقليمي ليس لان الصراصير المندسة في بالأعلام مهمة في معادلة تنوير الراي العام بالحقائق المغيبة في اجتماعات المؤسسات الدستورية ولا لشراء صمتهم مخافة الفضح وكشف أسرار الصفقات العمومية ولا رداءة النقاشات ولا تضعضع الأداء الإداري بل باعتبارهم متسولين  يستحقون الصدقة وحفنة جهلة تمرسوا في مد الأيدي والاستعطاء ولم يعد بالإمكان أية جهة التخلص منهم بالسهولة المطلوبة انهم أشبه بالقراد هذه المفصليات التي تلتصق بمؤخرات البهائم وتتغدى على الدماء وتنقل الأمراض، لقد اصبحوا يؤثثون المشهد المبتذل وهناك من يرى فيهم نوعا من خلط الأوراق و تضبيب الرؤى ويستعملون في السخرة واغراض اخرى.

اغلب المندسين في الاعلام باقليم الخميسات دون مستوى تعليمي ولا كرامة ولا نخوة وعلى عزة نفس  عاشوا سنوات على الهامش وبدون عمل ولاحت أمامهم فرصة الانتساب قهرا وعسفا لمهنة الصحافة التي أصبحت تستقطب العشرات من الطفيليين بل ان الاقليم اصبح يضم جيشا حقيقيا من هذه الكائنات التي تتوالد بكثرة تماما كالنباتات الوحشية على مجاري المياه العادمة لغياب الضوابط وعدم احترام القانون من طرف الجهات المستقبلة التي بدل ان تحاربهم تشجعهم على التسول امعانا في اذلالهم واحتقارهم وكشف سلوكاتهم في اغلب الاجتماعات مع المسؤولين بل انهم في كثير من الاحيان يصبحون محل سخرية وتهكم واطلاق القفاشات.

  هذا الوضع  الملتبس والحقير الذي تعيشه الصحافة في الاقليم يجب ان ينتهي بجميع الطرق الممكنة والمتاحة و عبر تدخل الجهات التي تمنح الاعتمادات الاعلامية للمرتزقة والجهلة والشحاذين دون البحث في خلفياتهم وان كانوا يتوفرون على نسبة من الوعي تمكنهم من ممارسة مهنة من الخطورة بمكان.

Loading

شارك: