حسب مقربين من الممرض المتدرب المعتقل على ذمة قضية السطو على أدوية الفاليوم من مستعجلات المستشفى الإقليمي بالخميسات حتما سيجر عشرات المتورطين من الموظفين والمتدربين أثناء التحقيقات التي سيجريها معه قاضي التحقيق في الأسبوع المقبل، فالمتهم أدلى في الجلسة الأولى بأسماء بعض الأطراف التي لها علاقة بالقضية من قريب اوبعيد وسيتم استدعاؤها للحضور وتقديم افادات في القضية لكشف جميع الملابسات المحيطة.
ومن المعلوم ان اعتقال الممرض المتدرب جاء نتيجة تواجده في المستشفى في أوقات غير قانونية وقام بتكسير صيدلية المستعجلات حسب الرواية المتداولة وقام بأخذ أدوية معينة وتناولها في جلسة مع بعض المتدربين في حديقة المستشفى.
جهات معينة ادلت بمعطيات مغلوطة الى بعض الجرائد الورقية تدعي فيه ان الممرض المتدرب قام بالسطو على نفس الادوية من مستوصفات سبق ان عمل بها دون اعطاء دليل ولا تقديم وثيقة تفيد تلك الادعاءات تم لماذا تم التستر على تلك الممارسات ان كانت صحيحة طوال شهور بل سنوات وكيف تسمح الادارة بمتدرب انتهى تدريبه في سنة 2022 وظل متواجدا في المرفق الصحي فمن تكلف بتمديد عقود التدريب التي لا نعتقد انها قانونية لسبب بسيط ان التدريب له علاقة بالدراسة والممرض المتدرب انهى الدراسة وحصل على الشهادة من المؤسسة التي درس بها.
هناك نقط عدة لاتزال غامضة في قضية المتهم الشاب وتحتاج الى توضيحات وشرح مستفيض لتحديد المسؤوليات وتوقيع الجزاء على جميع المتورطين في الملف حتى لا يتحول الشاب الى الشجرة التي تخفي الغابة.
كما اسلفنا فالمعتقل حتما سيفضح المستور لانه شاهد على قضايا متعددة وتصرفات غريبة حسب المقربين واذا تكلم كما وعد الأصدقاء والعائلة فان التحقيقات ستسقط اغلب المتورطين في ممارسات غير مسؤولة في المرفق الصحي الذي لم يعد يقدم اية خدمات للمرضى.
![]()
