وجهت وزارة الداخلية خلال  الشهر الجاري دورية الى الولاة والعمال تشدد فيها على وجوب محاصرة ظاهرة الانتساب قهرا وعسفا لمهنة الصحافة التي ينظمها القانون عبر شراء بطاقات مزورة وحمل (بونجات) لمواقع مجهولة.

وقد تكاثر الصراصير بشكل كبير في السنوات الاخيرة بفعل التسيب والفوضى واصبح كل جاهل وامي ومتسرب من الدراسة وفاشل في الحرف يشتري بطاقة مزورة لمواقع توجد في المريخ او الانتساب الى مواقع مشبوهة او اخرى غير قانونية او فتح حساب فيسبوكي يتحول الى صحافي يمتشق ( البونجة) ويطوف على الجماعات الترابية لممارسة الابتزاز والارتزاق والتسول ناهيك عن الحضور الى اللقاءات الرسمية بالعمالة وفي قطاعات اخرى لازدراد الاطعمة وممارسة الشحاذة ومضايقة المسؤولين.

دورية وزارة الداخلية الموجهة لرجالات السلطة بالجهات والاقاليم تروم بالاساس انهاء الفوضى والارتجالية وقطع الطريق على منتحلي صفة صحفي الذين يتم استدعاؤهم لحضور الانشطة دون البحث في خلفياتهم وان كانوا يتوفرون على الوثائق القانونية والغرض طبعا البحث عن تسويق منتوج اداري وتلميع اسماء معينة تبحث عن الترقيات او اشياء اخرى .

من المعلوم ان عمالة اقليم الخميسات تعرف حالات كثيرة من منتحلي الصفة والمندسين في المهنة المقدسة  والنبيلة والاغلبية الساحقة دون مستوى تعليمي اوجدتهم الفترة السابقة من الارتجالية و تهلهل العمل الاداري وتضييع فرص التنمية الشمولية وتلبية مطالب الساكنة بالاقليم  وورثهم العامل عبد اللطيف النحلي الملزم بالتعاطي المسؤول مع دورية وزارة الداخلية وانهاء الفوضى وفرض الاحترام الواجب لمهنة الصحافة عبر غربلة اللائحة المعلومة التي تضم كل من هب ودب والتي يطرزها اصحاب حسابات وصفحات الفايسبوك وغيرهم من المرتزقة والملمعين والطبالة والنكافات.

Loading

شارك: