الفشل عنوان الولاية الحالية للمجلس الجماعي لعاصمة زمور فحين يتم انتخاب اسماء لا علاقة لها بالتسيير وتدبير مؤسسة دستورية اسماء سقطت من السقف في مرحلة تفكك جمعيات المجتمع المدني وانخراطها في اللعبة السياسية فالنتيجة معروفة سلفا.

ماذا ينتظر من مجلس فاقد للشرعية ولا يستطيع التفكير ابعد من الثرثرة الفارغة واطلاق الكلام على عواهنه لتبرير التواجد في الكرسي والقبض  على مبالغ مالية شهرية على مهام ناقصة.. ان عجز المجلس الجماعي المبلقن لا يتجلى في الفوضى الادارية وتناسل الموظفين الاشباح ولا تدخل موظفين في سلاليم دنيا والتحكم في عمل المجلس بل في غياب برنامج عمل متكامل يتم تصريفه على مراحل وانعدام الحس بالمسؤولية التعاقدية التي تحلوت الى ترف وتباهي لا اقل ولا اكثر.

المجلس الجماعي للخميسات عاجز عن تحقيق مطالب الساكنة في الانارة العمومية والنظافة وتوفير الماء الشروب والكهرباء وقنوات الصرف الصحي للدور السكنية وهي اولويات لم يعمل المجلس على تحقيق ابسط شروط العيش الكريم.

القوة الناخبة متذمرة وتتهدد وتتوعد بمعاقبة هؤلاء الكسالى والعاجزين عن التفاعل مع مطالب الساكنة من برغلمانيين واعضاء في المجالس الذين رفعوا ايديهم بالمرة عن مطالب التنمية الشمولية ،الانتخابات على الابواب وهي فرصة لتصحيح الوضع وعدم الانجراف وراء الخطابات المهزوزة والمستهلكة والاسطوانات المخرومة التي يجب القطع معها والقطع مع الوجوه التي شاخت فوق الكراسي بدون فائدة اللهم البحث عن المصالح الخاصة والادلة كثيرة.

الانكى ان بعض النائمين بدؤوا في الظهور  في الاونة والاخيرة  للتعبير عن امتعاضهم من مرافق عمومية  تعاني اكراهات متعددة نظير الصحة والتعليم وهي تحركات ملتبسة تحاول استغفال الاخر  لانها تاتي بعد انتهاء الولاية التشريعية طمعا في استماتة القوة الناخبة.

Loading

شارك: