تحركت شاحنة صهريجية ليلا لتوزيع الماء الشروب على الموالين لسعادة الرئيس المحترم لكن يقظة ساكنة دوار ايت اومناصف بالجماعة الترابية فضحت المستور وتم توقيف الشاحنة الى حين حضور السلطات المحلية التي انجزت تقريرا في الموضوع.

الشاحنة الصهريجية للجماعة الترابية احاطها السكان من كل جانب وفضحوا التعامل غير المسؤول للمجلس الجماعي الذي اختار التسلل في جنح الظلام لملا ابار الموالين بدل التعامل بالمثل وتمكين الساكنة من المادة الحيوية في اطار ديمقراطي دونما حاجة الى اذكاء النعرات واشعال فتيل الصراعات الهامشية على مقربة من الاستحقاقات الدستورية.

السلطات المحلية ملزمة بالتحقيق في الواقعة والتاكد حقيقة ان كان سائق الشاحنة يتوفر على ترخيص مؤشر عليه من الرئيس لاستغلال الصهريج ليلا لان الامر يتعلق بالمال العام ويحتاج قطعا الى اجراءات ادارية خصوصا ان الامر تم خارج اوقات العمل القانونية.

هناك ملفات كثيرة سنحاول التعرض لها بتفصيل تتعلق بالمسالك الطرقية والمقاولة التي تستفرد بحصة الاسد والاشغال التي تقوم بها لا تلتزم بتاتا بالمسطر في دفتر التحملات تماما كما حصل في المسلك الطرقي الرابط بين دوار ايت سيدي لحسن ودوار ايت اومناصف مرورا بمركز المياه والغابات والذي اظهرت الايام رداءة الاشغال مما اضطر المقاول الى اعادة اكثر من مقطع طرقي اما الحديث عن مقالع الاحجار والرمال التي تستزف خارج القانون فذلك ملف اخر يستدعي تحقيقات موسعة وجمع الادلة من طرف الساكنة والغيورين على الشان المحلي بالجماعة الترابية التي تعاني على جميع المستويات ولم تتخلص بعد من تبعات التجارب السابقة.

Loading

شارك: