عرف حزب الحركة الشعبية في الاونة الاخيرة صراعات وقلاقل وتجادب وتقاطب بسبب تنظيم المهرجان الصيفي من طرف جماعة الخميسات والمشاركة فيه من طرف جمعيات الفت الظفر بالنصيب من الكعكعة الدسمة التي اسالت لعاب خليط من الانتهازيين وخاصة جمعية بوتشمعيث للفروسية وفن احيدوس.

رئيس جماعة الخميسات رفض الانخراط مجددا في هذه العملية غير البريئة والتي كلفت في السنة الماضية الملايين واستفادت جمعية بوتشمعيث بقرابة 50 مليون سنتيم من اموال دافعي الضرائب.

الرفض لم يمر بالسلالسة والتفهم المطلوب بناء على تقليص ميزانية المعرجان الثقافي الذي لم يخلق اشعاعا للمدينة ولم يساهم في التنمية ولا تحريك الاقتصاد المحلي بقدر ما ساهم في خلق لوبي انتهازي حزبي وجمعوي يتغذى على اموال الدعم العمومي ويعمل على شن حملات مغرضة ضد الرافضين للاستجابة للطلبات الممجوجة.

رئيس جماعة الخميسات يتعرض هذه لايام لحملة مغرضة من طرف عصابة يوتشمعيث الذي حاول في مناسبات عدة دفع جماعة الخميسات للمشاركة في معرجان تيفلت طمعا في دعم عمومي دسم يصل الى 40 مليون سنتيم بدعوى مشاركة سرب الخيالة وفرق احيدوس مما وسع الهوة والشرخ وحصل التصادم مع الرئيس الحركي الذي فضل الصمت والانسحاب في هدوء بدل التواجه مع اطراف من مهمتها التحريض و زرع الشتات في الحزب الذي يعاني اصلا من انسحابات كثيرة على المستوى الوطني بسبب ممارسات مشابهة.

Loading

شارك: