بدءا لابد من الاشارة ان التنظيم للقاء التشاوري الذي جرت اطواره في القاعة الكبرى بعمالة الخميسات يوم 11-11-2025 لم يكن محكما وظهرت العديد من الثغرات والثقوب والسقطات التي تؤكد بالملموس ان محيط العامل عبد اللطيف النحلي يجب اعادة النظره فيه بالبحث عن الاطر المتمكنة والفاعلة القادرة على التقاط الاشارات ولها دراية طبعا بما يجب فعله حين تقع المناوشات بين الحضور لتجنب الفوضى.
الملاحظة الاولى: نقطة مهمة يجب تداركها في الحين تغيير براح العمالة فالرجل لا يملك لا موهبة الالقاء ولا صوت قادر على شد الانتباه فالكلمة التي القاها اظهرت فعلا الفشل في الاختيار واناطة مهمة من الاهمية بمكان لموظف يحتاج الى معرفة النطق بالكلمات والجمل.
الملاحظة الثانية: اغراق القاعة بالموظفين من اغلب الاقسام والمصالح بالعمالة اضافة الى موظفي المجلس الاقليمي بدل استدعاء الجمعيات الفاعلة النشيطة القادرة على الاسهام في الحوار التشاوري فالمنظمون ارتهنوا للكم وليس للكيف لذلك لجاوا الى تجييش اعوان السلطة والعريفات الذين فاق عددهم المدعوين للمشاركة في الحوار وهذا الامر انعكس بشكل كبير على الورشات التي لم تستطع مناقشة اي موضوع.
الملاحظة الثالثة : غياب التواصل المسؤول مع الجمعيات المطاطية الحاضرة قبل الدخول الى القاعة الكبرى وتحديد زمن التدخلات وطرح وجهات النظر الخاصة وهذا الامر خلق جوا مشحونا بعدما اعطيت الكلمة للبغلماني محمد شرورو الذي لا احد يعرف اسباب حضوره علما ان جل البغلمانينن غابوا عن اللقاء التشاوري وعزفوا عن القاء الكلمة وبدا الحضور يطرح اسئلة عميقة من طرف السياسيين بالمنطقة وان كان الامر خطئا فادحا ام حركة متعمدة ومقصودة على مقربة من الاستحقاقات الدستورية.
الملاحظة الرابعة : بعض الموظفات بالعمالة كن تائهات وسط القاعة ولا أحد يعرف دورهن الحقيقي هل هو استعراض للألبسة أم تسريحات الشعر أم العطور وهذا بدوره خلق تشويشا وتذمرا لدى الحضور.
الملاحظة الخامسة : شوهد مدير ديوان العامل وسط الحشود ينتقل بين الصفوف دون دور محدد بل حاول اكثر من مرة فتح نقاشات مع الحضور خاصة بعد تصاعد الصراخ حول أخد الكلمة من طرف البغلماني محمد شرورو التي تطورت الى انسحابات بالجملة ولولا تدخل رئيس قسم الشؤون الداخلية وبعض الموظفين المحترمين لأفرغت القاعة.
الملاحظة السادسة : اثناء القاء الكلمات بدل تقديم مقترحات وافكار واراء لاثراء النقاش تحول الامر الى مناحة والتباكي على السياسات الفاشلة للرؤساء على المستوى الاقليمي هؤلاء الذين يعدون جدر الاشكال ولا يستطيعون ان يكونوا جزءا من الحل الشمولي.
الملاحظة السابعة : في ورشة حضرها مستخدمو منصة الشباب تحول الامر الى جلد القائمين على المرفق خاصة حين يتم دفع الجهلة الى التجارة الالكترونية وبدل تقديم المعطيات عن نجاح عمليات صرف الاموال الملكية على المشاريع الممولة وتحديد مناطق القوة والضعف وشرح اسباب تعثر مشاريع وفشل اخرى وعدم التزام اطراف اخرى بالمسطر في دفتر التحملات والاجراءات الادارية المتخذة في حق المخالفين فضل مستخدمو منصة الشباب الهروب الى الامام عبر عرض رديئ لا يستقيم مع حجم الاموال المرصودة لمحاربة الهشاشة والاقصاء الاجتماعي وتمويل مشاريع مذرة للدخل.
الملاحظة الثامنة : في ورشة اخرى تم الحديث عن الممارسات غير المسؤولة لمؤسسة الانابيك التي تتعامل بانتقائية في ملفات العمل في حقول الفراولة وهنا التزم المسؤول الصمت بل ارتبك واحس بالصفعة وهنا لابد من تدخلات من الجهات الوصية للتدقيق في جميع العمليات وخاصة الاموال التي تصرف على التداريب والمؤسسات المتعاقد معها.
النقطة التاسعة: اثارت اكثر من سؤال وفضول الحاضرين حول دور رؤساء الجماعات والبغلمانيين ولماذا تم استدعاؤهم وما البرامج التي قدموها للنقاش بناء على دراسات محكمة للاحتياجات الاساسية للجماعات الترابية التي يعدون احد الاسباب في تفاقم الاشكالات.
الملاحظة العاشرة :لماذا يصر حملة المجامر والابخرة على التمادي في الاقصاء المتعمد للصحافة الحقيقية بدل الاستعانة بالمندسين في المهنة النبيلة ومنحهم الشرعية علما ان الغالبية العظمى مستواها التعليمي لا يتعدى الرابعة اعدادي او اقل بكثير بل هناك من قدم ملفا طبيا مخروما للحصول على الاعفاء من التدريس ….؟
الملاحظة الاخيرة : الان وبعدما انتهى اللقاء التشاوري بالاخطاء والمنزلقات والضجيج والفوضى هل سيكون بمثابة الانطلاقة الحقيقية لمعالجة الملفات التي تؤرق الساكنة نظير الصحة والتعليم ومحاربة الفساد وفسح المجال للاستثمارات في مجالات متنوعة لخلق فرص الشغل ام ان سيناريو حركة 20 فبراير سيتكرر وستتراجع الدولة عن الوعود المقدمة خصوصا ان الوطن مقبل على استحقاقات كبرى .
![]()
