شهدت مدن فرنسية عدة ليلة مضطربة عقب خسارة المنتخب الفرنسي أمام نظيره الإسباني في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم يوم الثلاثاء14-07-2026، حيث اندلعت أعمال عنف في 183 مدينة، تفاوتت حدتها بين مواجهات مباشرة مع الشرطة في مدينتي باريس وليون وعمليات تخريب متفرقة. ورغم اتساع نطاق الاضطرابات، قلل وزير الداخلية الفرنسي من خطورة الأحداث التي صاحبت ليلة المباراة.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان لها صدر اليوم الأربعاء15-07-2026، عن إلقاء القبض على 342 شخصاً، تقرر وضع 250 منهم رهن الاحتجاز، مشيرة إلى تسجيل 688 حالة استهداف لفرق الطوارئ بالألعاب النارية، إلى جانب مصادرة 1128 مفرقعة نارية. وفي مدينة غرينوبل، وقع حادث جنائي مأساوي أفادت بشأنه صحيفة لو باريزيان الواسعة الانتشار نقلا عن الشرطة، حيث تعرض رجل في التاسعة والأربعين من عمره للمطاردة والقتل رميا بالرصاص في أحد الشوارع الجانبية بعد خروجه من مقهى كان يشاهد فيه المباراة، وتشير التحقيقات الأولية إلى احتمال وجود صلة بين الحادث وحرب عصابات. وتأتي الحوادث في توقيت حساس تزامن فيه موعد المباراة مع احتفالات العيد الوطني( يوم الباستيل) الموافق 14 يوليو من كل عام ، وهو اليوم الذي تشهد فيه البلاد تقليديا ارتفاعا في معدلات الشغب وأعمال الحرق العمد.

Loading

شارك: