تشير تقارير اعلامية الى تصاعد حالة التوتر والاستياء داخل البيت الابيض بالتزامن مع استمرار الحرب مع ايران والتخوفات المتزايدة لدى الحزب الجمهوري من تكبد خسائر فادحة في انتخابات التجديد النصفي المقبلة فضلا عن نية اعداد كبيرة من موظفي الادارة مغادرة مواقعهم.
ونقلت صحيفة اندبندنت البريطانية عن مراسلة نيويورك تايمز ماغي هابرمان ان الرئيس ترامب يعاني من توتر في علاقته بموظفيه وغالبا ما يبدي انفعالا وهجوما على المحيطين به عندما تعاكسه الظروف مشيرة الى رغبة واسعة لدى الكثيرين في مغادرة الادارة وعلى النقيض من ذلك رفض المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنغل المزاعم بحدة متهما هابرمان بالسعي وراء الأضواء الإعلامية على حساب الحقيقة.
تتزامن الأجواء مع رحيل مرتقب للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت بنهاية الشهر وضمن سلسلة متواصلة من التغييرات الإدارية التي شملت إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في مارس والمدعية العامة بام بوندي في أبريل كما تضمنت التقارير إشارات إلى استياء داخلي من مساعدة ترامب المقربة ناتالي هارب إضافة إلى توترات ناجمة عن الحرب مع إيران بعد تقارير أفادت بمواجهة بين ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث في كامب ديفيد بشأن تراجع مخزونات الذخائر وما يفرضه ذلك من قيود عسكرية وهو ما جعل ترامب يشعر بالتضليل
وأثار الجو المشحون غضب الرئيس مما دفعه إلى مهاجمة من وصفهم بالمسربين عبر منصة تروث سوشيال متوعدا إياهم بملاحقات قضائية وأحكام سجن قاسية وإلى جانب ذلك ترددت أنباء عن توترات تخص مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل الذي رفع دعوى تشهير ضد مجلة ذي أتلانتيك رغم نفي الإدارة وجود أي خلافات معه مما يعكس حجم الاضطرابات التي تعصف بإدارة ترامب سياسيا وميدانيا.
![]()
