أعلنت صانعة المحتوى التعليمي الشهيرة للأطفال رايتشل أكورسو، المعروفة بـ ميس رايتشل والتي يتابعها أكثر من 5 ملايين شخص على منصة إنستغرام، تأييدها 12 مترشحا ديمقراطيا تقدميا يتنافسون على مقاعد في مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، مؤكدة أنهم يهتمون بجميع الأطفال، وفقا لما أوردته منصة كومن دريمز. وقالت أكورسو، المعروفة بمقاطع الفيديو المخصصة لتنمية مهارات اللغة لدى الأطفال، إنها تؤمن بأن جميع الأطفال يجب أن يحصلوا على الرعاية الصحية وأن يعيشوا بأمان بعيدا عن العنف،كما شددت على ضرورة تمكين الأسر من تحمل تكاليف رعاية الأطفال عالية الجودة، أو إتاحة الفرصة لأحد الوالدين للبقاء في المنزل إذا رغب. وشملت قائمة المترشحين الذين أعلنت دعمهم شخصيات بارزة في التيار التقدمي من بينهم عبدالله السيد لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، وتروي جاكسون عن ولاية مين، وبيغي فلاناغان عن ولاية مينيسوتا، ودونافان ماكيني عن الدائرة 13 في ميشيغان، إلى جانب عدد من المترشحين لمقاعد مجلس النواب في ولايات فلوريدا وميزوري وفيرمونت وهاواي وتينيسي. كما انتقدت أكورسو الحملات السياسية التي تعتمد على إنفاق ملايين الدولارات لمهاجمة المترشحين، معتبرة أن السياسيين يجب ألا يبنوا حملاتهم على الهجمات الشخصية، في إشارة إلى الدور المتزايد للجان العمل السياسي الكبرى والمليارديرات في الانتخابات التمهيدية. وأكدت أن الدفاع عن السلام واللطف لا يعني الصمت أمام الظلم، في موقف ينسجم مع انتقاداتها السابقة للهجوم الإسرائيلي على الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة،مواقف أثارت هجوما واسعا من أوساط اليمين الأمريكي. وقالت إنها مع الأطفال ومع الناس وتؤكد أن الجميع يجب أن يتمكنوا من إطعام أطفالهم والحصول على مدارس جيدة من دون ضغوط. ويأتي إعلان أكورسو في وقت تشهد فيه الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي منافسات حادة بين مترشحي الجناح التقدمي والمترشحين المدعومين من المؤسسة الحزبية، خاصة في ولايات مثل ميشيغان وفلوريدا ومينيسوتا، حيث أصبحت الأموال السياسية ودعم لجان العمل السياسي عاملا مؤثرا في سباقات الكونغرس.

Loading

شارك: