مند السقوط المدوي للفريق الزموري لكرة القدم في قعر مظلمة لم تصدر ولا ردة فعل من قبل المكتب غير الشرعي يتاسف ويقدم الاعتذار للجماهير والساكنة ويعلن صراحة المسؤولية عن الوضع المزري للفريق الذي يعد الحلقة الاساسية في اشعاع المدينة والاقليم وبنية استقبال لتوفير الشغل لجموعة من الاشخاص بطريقة مباشرة وغير مباشرة .

فالرئيس الفيلالي التزم الصمت لانه لا قيمة للاخر في وعيه المخروم لربما يعتبر نفسه اكثر اهمية من خلق الله جميعا، بل ان الرجل صمت عن الكلام المباح كذلك فعل الغرباء نظير القوزي وبعض الاتباع الذين جيئ بهم من بلاد بعيدة للنفخ في الكرة الفارغة من الهواء ، شعب الخميسات لا يستحق ولا اعتذار صغير لان النادي ملكية محفظة من قبل شرذمة الغرباء الذين تنصلوا من المسؤولية و فضلوا القفز من على الجندول مجرد الاحساس بالغرق.

ومن حق الشعب الزموري ان يعرف أسباب الارتكاسة والإخفاف المدوي وينتظر بفارغ الصبر الجمع العام السنوي لتقديم التقريرين الادبي والمالي والاجابة الصريحة والواضحة والشافية بدون مراوغة مفضوحة عن اسباب السقوط وملابساته.

فالفريق اصيب باسهال النتائج السلبية وظهرت معالم الكبوة في الدورات الاولى لكن ولا احد سارع الى تدارك الامر والبحث عن الحلول الناجعة، فالجميع منشغلون بالسفريات والسياحة بمعية افراد العائلة على نفقة اموال النادي المستباحة التي يدعي الفيلالي ان النادي في ذمته المالية ملايين تخصه وعليه استرجاعها، فعلا عليه استرجاع حاجاته وعلى الفريق ايضا المطالبة باسترجاع تاريخه الحافل بالمنجزات القوية والتي مرغت في الوحل بسبب ازدواجية المعايير وغياب الارتباط الوثيق بالفريق لاغلب المنتسبين للمكتب المسير انهم مجرد عابرو سبيل وجدوا بالخطأ في فترة من التقاطب والتجادب والإرادة الجماعية في التغيير وتوطين الشفافية والنزاهة وما رافق ذلك من الرهبة والخوف من انتساب عناصر متمردة تزعزع نوايا الرئيس الذي وجد لعبة يطل منها على الوطن وحين شعر بالملل ترك الجمل بما حمل في ايدي الهواة والمتربصين بالمال العام الذين ارتووا دون حسيب ولا رقيب.

الحسن الفيلالي فشل فشلا ذريعا بمعية الكراكيز في الحفاظ على الأمانة ويعد سببا مباشرا في إفلاس النادي وسقوطه إلى قعر مظلمة، فهل سيكون قادرا على إعلان موعد الجمع العام ويبين تاريخه وساعته ويفتح الباب على مصراعيه للمحبين والجماهير الغيورة ويتسع صدره للانتقادات الحارة أم سيفضل الهرب ويقوم بعقد جمع عام مكولسا تحت جنح الظلام خوفا من المفاجئات ذلك لعمري ما تؤكده جميع التوقعات لكن فليعلم ان الحساب قريب مهما تعثر .

Loading

شارك: