شهدت العاصمة المغربية الرباط مساء الجمعة وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر البرلمان إحياء للذكرى 57 لإحراق المسجد الأقصى وتضامنا مع الشعب الفلسطيني. ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت إليها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات داعمة لفلسطين وأخرى رافضة للتطبيع مع إسرائيل.
وتأتي الوقفة ضمن فعاليات أعلنت المجموعة تنظيمها أيام الجمعة والسبت والأحد بمناسبة ذكرى إحراق المسجد الأقصى تحت شعار صمود وطوفان ضد المحارق والعدوان حتى تحرير الأوطان وإسقاط التطبيع المدان. ورفع المحتجون هتافات تطالب بتحرير فلسطين وتؤكد على دعم المقاومة إلى جانب لافتات خطت عليها عبارات لا تطبيع ولا مساومة ولا نكسة مع المقاومة.
وفي كلمة له خلال الفعالية، حذر عزيز هناوي عضو السكرتارية الوطنية للمجموعة من خطورة الانقسامات الطائفية والعرقية التي قد تجعل شعوب المنطقة لقمة سائغة للمشاريع الأمريكية والإسرائيلية مؤكدا أن المقاومة تظل ساحة واحدة بوصلتها القدس والمسجد الأقصى.
و إحراق الأقصى تعود إلى الجريمة التي ارتكبها المتطرف الأسترالي مايكل دنيس روهن عام 1969 والتي أتت على محتويات الجناح الشرقي للجامع القبلي ومنبر صلاح الدين التاريخي قبل أن تفرج السلطات الإسرائيلية عنه بحجة الجنون وترحيله دون عقوبة فعلية.
![]()
