تعيش ساكنة عدد من الدواوير التابعة للجماعة الترابية سيدي بوالخلف بإقليم أزيلال، وضعاً صعباً بسبب التدهور الكبير الذي تعرفه الطريق الرابطة بين قنطرة “تغدوين” في اتجاه منطقة “إمي نوقا”، مروراً بدواوير افروگن، تزضين، أيت بوالظهر، أيت زاويت، إلى جانب عدد من الدواوير الأخرى.

وأمام استمرار هذه الوضعية وما تسببه من معاناة يومية، وجهت الساكنة رسالة إلى عامل إقليم أزيلال، تلتمس من خلالها تدخلاً عاجلاً من أجل إصلاح وتعبيد هذه الطريق، التي أصبحت تشكل، حسب تعبيرها، عائقاً حقيقياً أمام تنقل السكان وقضاء أغراضهم اليومية.

وحسب مضمون الرسالة التي توصلت “كاميرا11” بنسخة منها، فإن تدهور حالة الطريق، ولا سيما المقطع المؤدي إلى دوار أيت بوالظهر، يزيد من صعوبة الحياة اليومية للسكان، خصوصاً مع اقتراب موسم الأمطار، حيث تتفاقم وضعية المسالك ويصبح التنقل أكثر صعوبة وخطورة.

وتتضاعف معاناة التلاميذ بشكل خاص، إذ يضطر عدد من أبناء الدواوير إلى قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام من أجل الوصول إلى مؤسساتهم التعليمية، فضلاً عن اضطرارهم إلى عبور أحد الأودية دون وجود قنطرة، بشكل يومي، وهو ما يعرض سلامتهم للخطر، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية وارتفاع منسوب المياه.

ولا تقتصر معاناة الساكنة على التلاميذ، بل تمتد إلى مختلف الفئات، في ظل صعوبة وصول وسائل النقل إلى المنازل، الأمر الذي يجعل العديد من الأسر تعيش عزلة شبه تامة، ويزيد من صعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية والتنقل بين الدواوير والمناطق المجاورة.

وتساءلت الساكنة عن استمرار هذا الوضع في سنة 2026، مؤكدة أن تدهور الطريق لم يعد مجرد مشكل في البنية التحتية، وإنما أصبح يؤثر بشكل مباشر على حياتها اليومية، ويعرقل تنقلها، فضلاً عن تهديده لسلامة أبنائها الذين يضطرون إلى سلوك مسالك صعبة وخطيرة للوصول إلى مدارسهم.

وفي ختام رسالتها، ناشدت الساكنة عامل الإقليم التدخل العاجل لإصلاح وتعبيد الطريق المذكورة، ووضع حد لمعاناتها المستمرة، خصوصاً قبل حلول موسم الأمطار، بما يضمن تحسين ظروف التنقل، وفك العزلة عن الدواوير المعنية، وحماية سلامة التلاميذ والسكان على حد سواء.

وتترقب الساكنة، وفق ما عبرت عنه في رسالتها، تجاوب الجهات المسؤولة مع هذا المطلب، آملة أن تتحول هذه المناشدة إلى تدخل ميداني عاجل ينهي معاناة طال أمدها، ويضع حداً لمشكل طريق أصبحت بالنسبة إليها عنواناً للعزلة والخوف اليومي.

Loading

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.