فرحة فاطمة تاگناوت بالتاهل الى ثمن النهاية من اقصائيات كاس العالم للسيدات تعتبر اجمل صورة التقطتها عدسات المصورين أثناء إعلان تعادل المنتخب الألماني مع نظيره الكوري الجنوبي هذا الاخير قدم لوحة رائعة في التماسك والدفاع المستميت عن الوان المنتخب رغم ان حكم المباراة اضاف قرابة 17,25 دقيقة في انتظار لربما تسجيل المنتخب الالماني المرشح الاوفر حظا في المنافسة العالمية لهدف الفوز وضمان التاهل.
لماذا تعتبر صورة الرقم 11 في النخبة الوطنية اجمل صورة دون سواها من عشرات الصور التي حنطت للحظة التأهل…لسبب بسيط أنها تلخص بصدق المشاعر الجارفة و الفرحة المستحقة والاحتفال العفوي بفوز مطلوب والعودة الى التباري رغم الخسارة المذلة أمام منتخب ألمانيا الذي غادر المنافسة لاستهانته بالفرق الاخرى.
صورة فاطمة تاگناوت مضمخة بمشاعر قوية وانفعالات نابعة من القلب أنها تلخص بعمق فرحة شعب قاطبة بانتصار الكرة الوطنية وتحقيقها مراكز متقدمة في المنافسات العالمية، وهذه الفرحة المستحقة ستؤدي إلى فسح المجال إلى التعاطي الشابات من مختلف الأعمار إلى لعبة كرة القدم كلما توفرت البنيات الأساسية والتجهيزات اللازمة والرعاية الخاصة خاصة في المدارس التي تعد خزانا مهما في التنقيب عن المواهب.
صورة فاطمة تاگناوت التي ترنو فيها الى السماء مطلقة صرخة قوية وخصلات الشعر السابحة في الهواء، فاردة الايدي مستعدة للتحليق بعيدا، راسمة لوحة اكثر من رائعة ستبقى راسخة في الذاكرة الجماعية باعتبارها رمزا للفرح العميق ودفق المشاعر الصادقة والعفوية.
![]()
