(مدرسة) أيت الغازي جماعة حودران في حالة مزرية وتستقبل التلاميذ سنويا لم تعرف لا اصلاحات ولا ترميم ولا بستنة ولا تشجير طيلة عشرات السنوات بل الأبواب والنوافذ منزوعة اما الطاولات والكراسي والمرافق الصحية فحدث ولا حرج ولا اسوار تحمي المدرسة من الحيوانات الاليفة…. انها لا تحمل من المدرسة سوى الاسم، الغريب في الامر أن الوزارة ترفع شعارات قوية لتشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي لكن هذه المدرسة دليل قاطع على ان جميع الشعارات مجرد لغو للاستهلاك ليس الا.
من هذه الصورة القاتمة عن مؤسسة تعليمية لم تعد تصلح لاي شيئ وبالاحرى التربية والتعليم، اين مدير المؤسسة ولماذا لم يقم بأثارة الموضوع امام المدير الاقليمي الذي يلتقط الصور ويطلق التصريحات الفضفاضة ويقوم بزيارات لمؤسسات حضرية ويمتنع عن زيارة المدارس في القرى النائية لانه يعرف انها تعاني من الخصاص الكبير في البنيات الاساسية وان اطلالة وحيدة على الوضع العام للمؤسسات يمكن ان تكلفه الكثير وللمحيط المقرب منه والذي يقدم تقارير مغلوطة.
ان هيئة التدريس تعاني صعوبات جمة من اجل تعليم اطفال القرى في ظروف صعبة وسيئة للغاية، والطامة الكبرى ان يتكلف رجل تعليم واحد بثلاث مستويات ويحشرهم في قسم واحد..

![]()
