باتت المديرية الإقليمية للتعليم ومنذ مواسم دراسية تسير بمنطق الضيعة والإقطاعية بعيدا عن نهج التشاور و التشارك مع الفقراءالاجتماعيين الذين فقدوا البوصلة والفطنة بسبب تخمة العليق ووفرة مصادره.
مصدر عليم من داخل المديرية فضل عدم الكشف عن نفسه أفاد أن خريجة مقربة جدا من رئيس مصلحة بذات المؤسسة تنتمي لهيئة الدعم الاجتماعي( نتحفظ عن ذكر الاسم) تم تثبيتها بأحد أقسام المديرية بعيدا عن المؤسسات التعليمية المكان الطبيعي لتواجدها حيث من المفترض أن تقدم الدعم النفسي والاجتماعي للمتعلمين الذين يعانون من مشاكل سيكولوجية أو اجتماعية. اللهم إن كان بالمديرية من هو أولى و بحاجة لهاته الخدمات التي تلقت على إثرها المؤطرة المحظوظة تكوينا دام سنة وصرفت لها مقابل ذلك مبالغ شهرية.
كما طفحت إلى السطح اختلالات و تجاوزات عديدة بحكم الحياد السلبي الذي تمارسه نقابات القطاع التي لم ترفع رأسها بعد من الفتات للنظر إلى المشاكل التي يتخبط فيها التعليم بالإقليم والتي سنأتي مستقبلا على التفصيل فيها والكشف عن كل الجهات المتورطة في إغراق السفينة مقابل التأشير على ملفات غالبيتها شخصي أو لمقربين. ومسؤولين ونافذين ومنتخبين.

Loading

شارك: