رغم الفشل في تحقيق اية نقلة نوعية طيلة 14 سنة من القبض على عنق النادي الكروي ظل الرئيس غير الشرعي يعاكس الواقع ويناور ويفند القراءات التي تؤكد فشل التصور الكروي وان الفريق يغرق رغم الترقيعات والانتدابات والتعاقدات بالملايين فجميع الرتوشات الباهتة لم تحقق المبتغى وتعيد الفريق الزموري الى سكته الصحيحة بل ازداد الوضع سوءا أدى إلى الإلقاء به إلى قعر مظلمة، اذ لم تنفع الملايير التي صرفت على الفراغ طيلة اكثر من عقد وهي أموال مبذرة تحتاج الى التحقيقات الموسعة لمعرفة أوجه صرفها مع تقديم الادلة والحجج لابراء الذمة.
فالرئيس غير الشرعي حول النادي الزموري إلى إقطاعية مفتوحة في وجه المناوئين والمبرنقين والطبالين الذين لا يتقنون من شيئ سوى التملق والتصفيق والاستفادة من أموال النادي المستباحة في مشروع كروي لم يقدم للإقليم أية نتائج ولم يحافظ على المسيرة الكروية السابقة .
والآن بعد أن أودعوا الفريق في قسم الهواة وانفضحت الدفاعات المهلهلة والآراء الارتدادية والبخسة والمتنطعة والمزيفة للحقائق هل باستطاعة شرذمة الانتكاسات تقديم الاعتذار للجماهير الزمورية عن سوء تدبير النادي وإفراغه من قيمته التنافسية والإشعاعية وتحويله الى وعاء يستفيد من عائداته المكتب المسير والحلقات المقربة التي لا علاقة لها بالرياضة ولا بكرة القدم ولا تفهم في التسيير وتدبير مؤسسة كروية تمثل اقليم الخميسات.
اخر الاخبار تشير الى رغبة الرئيس غير الشرعي الفيلالي في الانسحاب من تسيير النادي في صمت وتقديم الاستقالة بعد استحالة ايجاد شخصية قادرة على تقديم إضافة مهمة إلى النادي الغارق في القعر ، مقربون يرون ان تلويح الرئيس بالاستقالة مجرد تمويه والهروب الى الإمام بعدما فشل في إقناع المقربين منه بقبول وابتلاع الفشل باعتباره قدر ولا مفر من القدر.
جميل ان يقدم الرئيس الفاشل الاستقالة ويختفي من سماء النادي الكروي لكن يجب ان يقدم الحساب على الملايير المبذرة على منتوج كروي افشل بافراغه من اللاعب المحلي وابرام صفقات مع العجزة والشيوخ من اللاعبين المنتهيي الصلاحية، فلا يعقل ان تستمر اكثر من عقد من الزمن على راس النادي وتنسحب في هدوء بدون توبيخ ولا تأنيب الضمير ان كان لديه ضمير حي ولا اعتذار يليق بالجماهير ومن حق هذه الأخيرة القبول او الرفض في انتظار المحاسبة وتوقيع الجزاء على جميع الذين اغرقوا النادي في المتاهات والتعاقدات المشكوك في قيمتها المالية.
![]()
