من يحاسب حسن الفيلالي على تبدير الملايير طيلة عقد من الزمن وبضعة اشهر  على تسيير وتدبير نادي كرة القدم الذي استلمه في القسم الاول ودفعه الى قعر مظلمة؟ من يحاسب حسن الفيلالي ومن معه على محو وسحق نادي كروي كان يلعب في قسم الصفوة ويتوفر على اجود اللاعبين وتم تسريحهم على دفعات والتعاقد مع لاعبين عجزة مستهلكين بما فيه الكفاية لفظتهم الأندية ورغم الفشل في تقديم منتوج كروي يليق بتاريخ النادي الزموري ظل قابضا على جمرة المسؤولية يمانع ويماطل ويتحجج محاطا بدزينة من الكهنة والمطبلين والمزغردين الذين سيختفون حتما في القادم من الايام باختفاء كبيرهم الذي علمهم رفع الأيدي في الجموعات العامة والتصفيق على الفشل الكروي.

من يحاسب حسن الفيلالي على  اخماد النقطة الوحيدة المشعة والمضيئة في الاقليم المنسي  الذي يخلق له الإشعاع وطنيا  وتخلق متنفسا للجماهير العريضة التي انسحبت بدورها تمضغ في اسف تاريخ النادي الذي سقط في ايدي غير امينة بينها وبين الرياضة عشرات السنوات الضوئية.
من يحاسب عشرات المتربحين من النادي الكروي الذي استقدمهم الفيلالي من بلاد بعيدة لا تربطهم بالنادي اية علاقة كروية وفي سبيل حماية الكرسي من الهزات والقلاقل ومحاصرة مطالب التغيير والمحاسبة منحهم العضوية ورفض عضوية اخرين لانهم يحملون اراء مغايرة.

هل الرئيس حسن الفيلالي قدم الاستقالة لانه اكتشف اخيرا انه لا يصلح لتسيير نادي كروي أم استقال لأنه لم يعد مسموحا الحصول على العضوية في الجامعة الملكية ولذلك استبق الأحدات وانسحب مرغما بفعل الخيارات القانونية والتنظيمية ولربما يفكر في الانتساب لنادي اخر في الجهة المترامية الأرداف بحثا عن مقعد في الصفوف الأمامية للجامعة، فالرجل الف الاضواء والسفريات والتواجد في الملاعب والنوادي لحل الخلافات باعتباره رئيس احدى اللجن المفصلة على المقاس.

حسن الفيلالي تكرم واعفى النادي من مستحقات مالية قوامها مليار وبضعة دراهم حسب تصريحاته يقول أن مبلغ الدين من ماله الخاص، نحن نعلم ان الفيلالي البرلماني ورئيس عدة شركات في البناء حريص على استخلاص أمواله بالسنتيم من اية مؤسسة دستورية تعاقد معها فهل التنازل عن مستحقات مالية لفائدة النادي تكفير عن الخطا الجسيم الذي ارتكبه في حق النادي الكروي الغارق في المتاهات نتيجة لغياب الفهم الدقيق لإدارة فريق لكرة القدم ويحتاج إلى شخصية متمرسة لها علاقة بالكرة وتفهم في المستطيل الأخضر فهما كفيل بتحقيق النتائج وليس الاخفاقات.

لماذا اصر حسن الفيلالي على البقاء طيلة 10 سنوات على راس النادي محاطا بالنكرات والابقين الم يكن من المفيد والافيد تقديم الاستقالة في السنة الاولى والثانية حين بدا النادي يغرق ويراكم الهزائم، ام ان حس العناد وغياب ادوات الاستشعار غيبت في سبيل تحقيق المصالح الخاصة والظهور بمظهر العارف والفاهم ببواطن الامور.

ورغم النداءات المتكررة من الغيورين والجماهير المحبة التي رفعت شعارات (ارحل) في المدرجات بل وصل الامر الى نقل الأمر إلى الشارع وتزينت اغلب جدران الدور السكنية في الأحياء بذات الشعار الذي يطالب بالرحيل لكن ظل يعاند والفريق يغرق.

الاستقالة بدون تقديم الحساب هروب الى الامام ومحاولة يائسة للتنصل من المسؤولية حبذا لو تكرم حسن الفيلالي وقدم للجماهير والمحبين والغيورين اعتذارا نابعا من القلب.

Loading

شارك: