تستعد مدينة تطوان مند ايام لحفل الولاء الذي سيترأسه جلالة الملك محمد السادس في 31 -07-2024 واشار الديوان الملكي انه وجه دعوات خاصة لشخصيات من داخل الوطن ومن البلدان الصديقة.

حفل الولاء مناسبة لتجديد البيعة بين الملك والشعب الذي ينتظر انتظارات كثيرة في هذه المناسبة الوطنية المهمة والتي يمكن أن تكون تأديبا لممثلي الشعب في المؤسسات الدستورية الذين ارتكبوا جرائم النهب والاختلاس والتزوير وملفاتهم معروضة على محاكم جرائم الأموال عبر منعهم من حضور الحفل السنوي كاشارة اكيدة على الرغبة في طي ملفات الفساد في اجهزة المؤسسسات العمومية والدستورية.

في إقليم الخميسات هناك عشرات الأسماء المغضوب عليها من طرف القوة الناخبة المتورطة في ملفات قوية عرضت على المحكمة وهناك أخرى تجري معها التحقيقات المعمقة بناء على خلاصات المجلس الأعلى للحسابات والزيارات التي قام بها مفتشو وزارتي الداخلية والمالية الذين قاموا بالتمحيص والتدقيق في طريقة صرف أموال الشعب في مشاريع تحوم حولها العشرات الأسئلة.

لائحة المدعوين ترسم ملامحها في عمالة الخميسات عن طريق موظفي مصلحة الشؤون الداخلية الملزمة بالتدقيق في الأسماء المقترحة من السلطات المحلية في كلا الدائرتين قبل السقوط في فخ منح الشرعية وحسن السيرة والسلوك لمتورطين في جرائم المال العام وهذا المنحى يمكن ان يرتد على رئيس قسم الشؤون العامة بعمالة الخميسات مستقبلا ويمكن ان يستعمل ضده  في مسيرته المهنية من قبل الاعداء المحتملين.

فهل سنسمع غدا ان حفلة الولاء لن يحضرها لفيف البغلمانيين محمد لحموش وكذا محمد شرورو وعبد الصمد عرشان ورحو الهيلع وعبد السلام البويغماني وباقي المتورطين من رؤساء الجماعات الترابية في هدر اموال الشعب في مشاريع فاشلة ام سيتم التسامح وغض الطرف وفي هذه الحالة ما علينا سوى قراءة الفاتحة على الوضع العام والتدبير الاداري الهش والمهلهل.

Loading

شارك: