بعد انعقاد الجمع العام للاتحاد الزموري لكرة القدم ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة الاراء بين المؤيدة لبقاء حسن الفيلالي والغاضبين منه وعليه لانه من منظورهم ساهم في انحدار الفريق الى الدرك الاسفل من البطولات الدنيا .
هناك من راح يجلد الحركة التصحيحية لانها من منظورهم الضيق سبب من اسباب ظهور حسن الفيلالي في الساحة الرياضية التي يعد غريبا عنها بعد اقالة الكرتيلي الذي حول النادي الى ملكية خاصة لسنوات واسهم مساهمة كبيرة في افراغ وتشيت الفريق الذي كان يضم خيرة اللاعبين وتم بيعهم للفرق الوطنية دون الحديث عن مداخيل الخمارة وعقد الاشهار والاستشهار ومساهمات الجماعات الترابية والجامعة الملكية وهي اموال لم تظهر ابدا في اي تقرير مالي.
الحركة التصحيحة رغم المؤاخذات راهنت على التغيير بسبب وجود اختلالات في تدبير اموال النادي وتم استهداف راس الحربة واسقط من على الكرسي وهذا يحسب لها رغم انخراط اغلب افرادها في المكتب الذي تراسه حسن الفيلالي بدعم من السلطات المحلية ليتم فيما بعد طرد عناصر الحركة التصحيحية الواحد تلو الاخر ويتم الحاق عناصر لا علاقة لها بالكرة ليستمر وضع اليد على مال النادي.
الصرخات الكثيرة هناك وهناك بقدر ما هي صحية نابعة من حناجر محبة للفريق الزموري بقدر ما تعتبر بدون قيمة لانها لا تحقق اي شيئ باستثناء المناوشة والالهاء والبحث عن مسائل اخرى بالركوب على حب الفريق وغيرها من الامور امام غياب قوة اقتراحية واهداف معلنة.
هؤلاء الذين ينتقدون بشدة في شبكات التواصل الاجتماعي ويتاسفون على مصير الفريق وتاريخه واسمائه لماذا لا يشكلون لجنة موسعة تضم لاعبين قدامى ومحبين وغيورين وجماهير زمورية وعقد لقاءات بحثا عن صيغة لتخليص النادي من زمرة حسن الفيلالي ومحاسبة جميع المتورطين في استباحة اموال النادي.
الكلام الكثير والانتقادات اللاذعة والهجوم على المكتب المسير المنتخب بشكل غير ديمقراطي او نتيجة حسابات ضيقة لا يجدي نفعا مجرد شقشقات وحذلقات لا احد ينتبه لها لكن الفعل المؤثر والقوي والقادر على تحريك رقعة اللعب لا بد ان يكون مؤسسا تاسيسا صحيحا وذا مفعول وتاثير كبيرين، فردات الفعل المجعجعة اشبه بردات الفعل المطبطبة على المسنهدف والقصف الباهت اساليب مستهلكة الفناها تجاه ممثلي الجماعات الترابية تشتعل فترة لتخبو وهذا التوجه اصبح مفضوحا ولا يقيم له ممثلو الشعب اي وزن لانه اصلا ليس نابع من قناعات شخصية مجرد زوبعات فارغة.
![]()
