رغم الشكايات التي تقدمت بها ساكنة عيدان ايت سومر جماعة ايت ميمون اقليم الخميسات للجهات المعنية بالجماعة الترابية لرفع الضرر الناجم عن تغيير المسمى ( ع.عبد) لمجرى مياه التساقطعات المطرية عبر وضع الاحجار والاتربة والذي تسبب في تخريب الطريق المعبدة وقضم اجزاء منها ناهيك عن انزلاق المركبات التي تعبر الطريق.

الاتكى ان المعني توصل باستدعاءات من طرف القائد لكنه رفض الاستجابة وبدل التعامل معه بحزم لجا رجل السلطة الى الصمت والانتظار ، كما ان المجلس الجماعي ظل يتفرج على التخريب الممنهج للطريق المعبدة والتي صرفت عليها الملايين مما يطرح سؤالا عن قيمة هؤلاء المسؤولين بالجماعة الترابية وما دورهم حقيقة اذا كانوا عاجزين عن حماية ممتلكات الشعب التي تتعرض للتخريب من طرف شخص رفض الاستجابة لاستدعاءات السلطات المحلية العاجزة في اتخاد القرار السليم باستعمال طرق اخرى لتفعيل الخيارات القانونية في حق المتهم بالتخريب.

Loading

شارك: