لم يجد سكان الخميسات من وسيلة لدفع المجلس الجماعي للتفاعل مع مطالبهم سوى الاستغاثة بالعامل عيد اللطيف النحلي ليمارس الصلاحيات الادارية والقانونية لحث المجلس الجماعي الذي استقال من دوره الاساسي ليقوم باصلاح الإنارة العمومية في الازقة والشوارع  الشبه مظلمة والتي تهدد حياة المواطنين ناهيك عن ارتفاع حوادث السير ومعدلات الإجرام.

مطالب الساكنة انتقلت من مطالب تنموية وخلق فرص الشغل الى ابسط الأشياء التي لم يستطع تقديمها المجلس الجماعي الغارق في عمليات الهدم وإعادة البناء وصرف الملايين على العمال العرضيين وميزانية سنوية على البنزين وإصلاح المركبات وشراء قطع الغيار والاطارات المطاطية والتشحيم وهي سيارات تستعمل خارج اوقات العمل بل تستغل في السفريات بمعية العائلات دون التوفر على ترخيص.

الاكيد ان العامل اصبح لديه تصور واضح عن العقليات المسيرة للشان المحلي بمدينة الخميسات هذه الاجساد الفاقدة للشرعية والمشروعية والعاجزة عن التفاعل مع مطالب سكانية ملحة وما بلنا بالتنمية الشمولية وما بالنا بالاصلاح الاداري ومحاربة الموظفين الأشباح الذين يتم التستر عليهم من طرف جهات فاشلة لان المناصب اكبر منها بكثير وتحتاج قطعا الى اعادة الهيكلة خصوصا بالنسبة لهؤلاء الموظفين الذين لا يستطيعون كتابة رسالة ادارية بدون ارتكاب جملة من الاخطاء بل اصدار وثائق غير قانونية مؤشر عليها من الرئيس.

Loading

شارك: