لا حديث مؤخرا ببلدية الخميسات والملحقات التابعة الى عن تزايد اعداد الموظفين الاشباح بسبب التواطؤ والتغاضي من طرف الادارة السادرة غير القادرة على تفعيل القانون بل لا تحمل اي تصور مستقبلي لمحاربة الظاهرة وزجر المتغيبين الذين لا يؤدون اية خدمات مقابل الاجر الشهري
وحسب مصادر مقربة فان اغلب الموظفين الاشباح يظهرون ويختفون بناء على الوضع العام وهناك من اهتدى الى وسيلىة اكثر نجاعة اذ يظهر في الصباح ولا يتعدى ظهوره ربع ساعة على الاقل ليختفي وهناك اخرون يعتمدون على الهاتف لتفادي اية مسائلة من الرئيس الذي يبدو انه عاجز عن التحكم في الادارة ولا يهمه من امر مشاكل الساكنة سوى الاجر الشهري الدسم الذي يتوصل به.
في جانب اخر يرى اخد الموظفين ان الادارة تفرغ بعد الظهر مباشرة لغياب المراقبة كما ان ورقة الغياب لا يتم تفعيلها للتغطية على الموالين والمقربين من المجلس المسير العاجز عن تحقيق ابسط المطالب السكانية٫
المجلس الحالي فاشل في تدبير مصالح الساكنة بمعايير المنجز والمحقق على ارض الواقع باستثناء بعض التدخلات المحتشمة التي لا تفيد في شيئ اللهم تضييع الوقت .
حقيقة فان الذين انتخبوا هذه العينة من المستشارين العاجزين عن المبادرة وطرق الابواب لجلب الاستثمارات يتحملون كامل المسؤولية في غياب التنمية والاصلاح الاداري وترشيد النفقات والحد من الاستغلال غير القانوني لسيارات المؤسسة في خدمة المصالح الخاصة.
![]()
