نشطت الهرولات والتكتلات و الاجتماعات السرية والعلنية في المقاهي والدور السكنية حيث يشاهد بعض الموظفين المقربين من دائرة القرار الاداري والسياسي يهرولون في كل الاتجاهات بحثا عن النصيب من الكعكة التي تسيل لعاب اكثر من جهة.٫
ومن المعلوم انه في السنة الماضية عرفت امتحانات الكفاءة المهنية تذمرا جماعيا حين تم اجازة موظفين لا يتوفرون على الاهلية بل منهم من لا يعرف كتابة جملة متماسكة مما دفع بعض الكفاءات الادارية الى ارسال شكاية الى الجهات المختصة بوزارة الداخلية لفتح تحقيق لان الامر يتعلق باموال الشعب ومن اراد فعل الخير فليفعله من ماله الخاص.
اغلب الاخبار المتسربة من المطبخ الاداري تؤكد بالجزم والقطع ان نفس سيناريو السنة الماضية سيتكرر بملابساته وذلك بناء على العديد من المعطيات منها على الخصوص تحكم بعض السائقين وموظفين بالسلالم الدنيا في العملية برمتها انطلاقا من الانتساب الى نقابات ميتة سريريا.
الرئيس ملزم بالتدخل لنصرة الموظفين الذين لا يتوفرون على شفيع و لا اية حماية ادارية حقيقية ولا يحملون بطاقة نقابية كما ان امتحانات الكفاءة المهنية بجماعة الخميسات يجب ان تنتصر للنزاهة والشفافية والاستحقاق لا اقل ولا اكثر.
![]()
