تشير تقارير أكيدة إلى استفراد مهندس يتواجد في أمريكا بقرابة 11 صفقة من مدارس الريادة ويشارك في طلبات العروض ويؤشر على الوثائق ويوقع على شاهدات انتهاء الأشغال رغم انه مقيم في المهجر.
المهندس لم تطا رجله ارض الوطن مند سنوات لكنه ترك الأختام والوثائق في عهدة موظف بالمديرية الإقليمية للتعليم الذي يعرف من اين تأكل الكتف وبفضل تلك الممارسات غير المسؤرولة تحول من مستخدم في محلبة بحي حكمات الى صاحب الملايير ونقل نشاطه الى العقار اذ اقتنى عشرات الهكتارات في مدينة القنيطرة وحولها الى تجزئة سكنية تقدر قيمتها بالملايير.
المدير الاقليمي للتعليم بالخميسات والموظفين وعشرات المقاولين يعلمون علم اليقين بالخروقات التي ترتكب في حق المال العام من طرف موظف احترف الدوس على القانون في سبيل تحقيق المآرب الخاصة مند سنوات ولا يزال يمارس اللعبة المفضلة.
نعتقد ان فتح تحقيق موسع في استفادة مهندسي خارج التراب الوطني من 11 صفقة تقدر بالملايين تتعلق بمدارس الريادة باقليم الخميسات كفيل باسقاط جميع المتورطين والمتواطئين لانه لا يعقل ان يشارك مهاجر بامريكا ويوقع على انتهاء الأشغال ويتسلم الدفوعات المالية ويراقب الأشغال ويؤدي اجور العمال.
المدير الاقليمي التعليم ملزم باعادة النظر في جميع الصفقات التي نالتها الشركة التي يشرف عليها الموظف النافذ والمتنفذ والذي اصبح حسب العديد من الموظفين الكل في الكل في المديرية لأنه ربط علاقات قوية مع جهات بالأكاديمية الجهوية للتعليم بل انه سحب الاختصاصات من اغلب رؤساء المصالح بالإدارة الذين يقفون عاجزين عن مقاومة الفساد الاداري والترامي على المسؤولية بتزكية اغلب المدراء الذين مروا من الاقليم دون ان تكون لهم القدرة على توقيفه وابعاده .
![]()
