لم يخرج اجتماع العامل عبد اللطيبف النحلي مع مجلس جماعة الكنزرة بدون تفجير المسكوت عنه في اللقاء الذي استعرض فيه الرئيس وما تبقى معه من مستشاري الاغلبية الاحتياجات الاساسية للساكنة من ماء شروب وكهرباء وطرقات وغيرها من المستلزمات التي توفر الاستقرار والعيش الكريم.
بعدما انفض الاجتماع وتنفس الرئيس الصعداء وجد العامل امام باب الجماعة عشرات النسوة اللواتي حاصرن السيارة العاملية وبدان بالصراخ ( عاش الملك ) ليضطر مسؤول السلطة للترجل عن المركبة وفتح نقاش مع النساء الغاضبات وقد استعرضن في براءة اسباب الاحتجاج والدوافع المحركة التي لم تكن سوى غياب النقل المدرسي للتلاميذ الذين يقطنون في الارياف بعيدا عن المؤسسات التعليمية بل ان احداهن اكدت ان ابنتها تخرج في الصباح الباكر ولا تعود الى في ساعة متاخرة من الليل.
عند استفسار الرئيس اكد ان الجماعة تتوفر على 6 سيارات للنقل المدرسي وهي تحت تصرف الجمعية المكلفة بتدبيره لتتقدم مستشارة من الاغلبية لتؤكد ان الجمعية تم وضع 3 سيارات تحت تصرفها وغير صالحة للاستعمال وان الثلاث الاخريات اختفت عن الانظار والرئيس وحده يعلم مصيرها.
كذب الرئيس على العامل الذي توصل بتقارير عن الوضع العام للجماعة لكن حبل الكذب قصير وتم فضحه في الحين من طرف مستشارة المكتب المسير التي انتقلت الى المعارضة التي تقوت واصبحت تتحكم في مستقبل الجماعة.
العامل وعد المحتجات ان مشكل النقل المدرسي سيتم حله سريعا لكن القائد والدرك الملكي واعوان السلطة الذين فاجأتهم الوقفة الاحتجاجية السلمية سيكون لهم حساب اخر على الهفوة الامنية.
![]()
