هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بالمجلس الجماعي الخميسات مجرد وعاء فارغ لا يضيف اي شيئ للمشهد العام اللهم عقد اللقاءات لتدوير الكلام ( توزيغ لغا ) في اللقاءات الشحيحة والمناسباتية التي لا تبرح النوايا دون الفعل.

فمند انتخاب المكتب المسير لم نسمع عن مبادرة الهيئة التي ولدت ميتة كونها لم تشارك نساء الساكنة في اي انشطة ولم تبادر الى تصريف وجهات النظر الخاصة واسباب الوجود مع تقديم تقارير تفيد بالتدخل هناك وهناك لمعالجة الإشكال الفلاني والعلاني

هيئة المساواة غير قادرة على اعلان الوجود و تقديم الفارق مجرد وعاء لتقسيم الادوار بدليل ان الاطار ولد ميتا ولا يمكن باية حال من الاحوال سرد المنجزات والتدخلات طيلة ثلاث سنوات من عمر المجلس لانها غير موجودة في الواقع ولا يعلم بها سوى المجلس وبضعة موظفين والوجوه المستهلكة التي تتواجد في جميع الاطارات الميتة.

الانكى ان المجلس يروج بدون خجل للفشل ويدعي علانية انكباب الهيئة على تدارس مجموعة من القضايا المرتبطة بالشان المحلي ولا احد يعرف هذه القضايا والأهداف المسطرة التي يتم تفريغها والتي لا تعدو عن كونها اسطوانة مشروخة لان فاقد الشيئ لا يعطيه وان المسؤولية التعاقدية تحتاج قطعا الى الفاهمين والمتمرسين والعارفين بالدور المنوط بهم  بعيدا عن التقاط الصور ونفخ الهمة والحماس في الفراغ.

Loading

شارك: