عشرات الحسابات الفيسبوكية تدعو الى وقفة احتجاجية امام المستشفى الاقليمي بالخميسات في الاسبوع المقبل وهي دعوة تاتي في سياق تردي الخدمات الصحية وغياب التطبيب بشكل كلي بل ان المرافق الصحية مجرد بنايات فارغة لا تؤدي اية تدخلات لفائدة لكنه تصرف ميزانية شهرية قوية لفائدة موارد بشرية عاطلة عن العمل اذا استثنيا طبعا بعض التدخلات الباهتة التي لا تبرح نقل المرضى إلى المدن المجاورة في سيارات اسعاف خاصة.
الدعوة الى وقفة احتجاجية تأتي أيضا بعدما انسحبت الأحزاب السياسية وأدارت الظهر للمصالح الأنية والمستقبلية للساكنة كما ان جمعيات المجتمع المدني مجرد أوعية فارغة تركض حول الامتيازات والتصالح مع الفساد السياسي والاداري المستشري في اغلب القطاعات الحيوية.
ان القطاع الصحي بالاقليم يعاني اكراهات متعددة وتفشي ممارسات غير مقبولة نظير تناسل الموظفين الأشباح وهجرة بعض الأطر الطبية ذوي الاختصاصات المختلفة للعمل في المصحات والعيادات الخاصة مما يدفع المرضى الى الامتعاض من المواعيد الطويلة التي تمتد الى اشهر مما يستدعي تدخلات حقيقية من القوى الحية في الاقليم لاعادة الاعتبار للقطاع الصحي المنهار والذي يستهلك الملايير من اموال الشعب بدون نتيجة والافضل لربما كما تطالب بعض الاراء الى اغلاق المرافق الصحية.
يبقى السؤال الاهم هل تجد هذه الدعوات الى الاحتجاج وفضح رداءة الخدمات الطبية تجاوبا شعبيا ام انها مجرد صرخات ستمر بدون انتباه ولا تفاعل من القوى الحية او ما تبقى منها.
![]()
