توصل عشرات الموظفين باستدعاءات من طرف الفرقة الوطنية بالرباط للتحقيق في ملابسات ملفات الكفاءة المهنية التي شابته العديد من الخروقات حسب الشكاية الموجهة من طرف المتضررين في وقت سابق ملف تبنته حسب الاخبار جمعية حقوقية لما يحتويه على ادلة وبراهين عن تورط موظفين في هضم حقوق المترشحين المستحقين للفوز في مباراة الكفاءة المهنية.

الاستدعاءات الاولية شملت جميع المرسبين الذين وقع عليهم الحيف والظلم لانهم بدون سند نقابي واداري ولا سياسي وتم الاستماع اليهم من طرف الفرقة الوطنية بالرباط والذين قدموا شهاداتهم حول القضية التي اربكت حسابات تجار الذمم ولازال هناك فريق اخر سيتم الاستماع اليه في الاسبوع المقبل في محاضر رسمية وسينتقل التحقيق  الى جميع الناجحين الذين تحوم حول بعضهم الاسئلة العميقة حول استحقاقهم الفوز من عدمه وكذا اللجنة المشرفة على مراجعة الاسئلة الكتابية والتاشير على الناجحين.

من المفارقات العجيبة في هذه القضية التي بدات تتناسل ان ثمة موظف فاسد بدا يستجير بجميع الذين توصلوا بالاستدعاءات ويحثهم على قلب الحقائق والتزام الصمت وعدم ذكر الولائم الدسمة التي اقامها المنجحون على شرف الرئيس والزمرة المتورطة ووعدهم بالفوز في امتحانات هذه السنة التي جرت في الاسبوع الماضي ووضع تحت تصرفهم سيارة المصلحة لتقلهم الى الرباط ولانهم لم يقتنعوا بوجة النظر الخاصة التي تتوسم طمس الحقائق خدمة لرموز الفساد السياسي والاداري فان الموظفين المقصيين من حق مشروع افشوا تفاصيل اللقاءات الانفرادية وهناك حديث عن تسجيل صوتي لهذه العملية القذرة لعرضها على الجهات المختصة.

كما ان الموظف المعلوم بدا يلعب دور شرلوك هولمز باستنطاق عشرات الموظفين الغاضبين لمعرفة من سرب الوثائق ومن راسل الجهات القضائية طلبا للشفافية والنزاهة لان الامر يتعلق بالمال العام ولا يقبل المتاجرة فيه  سلوك قبيح وارعن يكشف مدى تورط الموظفين المقربين من المكتب المسير في عملية امتحانات الكفاءة المهنية للسنة الماضية التي تحكم فيها سائق ونقابي اللذين  لهما الكلمة العليا في المؤسسة الدستورية.

الغريب في الامر ان امتحانات الكفاءة المهنية لهذه السنة لم تخلو من تصرفات نزقة وان ثمة لائحة للفائزين تم تسريبها لقياس ردات الفعل لدى المترشحين للمناصب الشاغرة ومباشرة بعد تفجر قضية الاستدعاءات انكمش السماسرة وتراجعت الوعود خوفا من العقاب الذي يتهدد اكثر من جهة متورطة.

وحسب الاخبار المتسربة ايضا من جماعة الخميسات مسرح الأحداث المتلاحقة فان الجهات المكلفة بالتحقيق باشرت مند اشهر عملية تفريغ المكالمات الهاتفية التي أجراها السماسرة مع الموظفين الممتحنين والمبالغ المالية المقترحة للفوز بالمناصب التي ذهبت لغير المستحقين اضافة الى شهادات المرسبين الذين قدموا صورة دقيقة عن مجريات الأمور وهي شهادات تزيد من توريط العصابة التي تحاول بكل الوسائل طمس الحقائق خوفا من المحاسبة.

امتحانات الكفاءة المهنية ربما تكون النقطة التي افاضت الكاس لان هناك ملفات ثقيلة تنتظر المكتب المسير تتعلق بتدبير ملف السوق الاسبوعي الذي تكلف به فريق من الموظفين وتراجعت مداخيله و اعدام قاعة الاجتماعات التي كلفت ما يقارب  360 مليون سنتيم لبنائها وتجهيزها وتحويلها الى مطبخ ومحلبة وتحويل زقاق الى فيلات وترامي لوبي العقار على الارصفة و تسليم الاشغال النهائية لساحة الحسن الاول اضافة الى ملفات الصفقات والطلبيات والعمال العرضيين والجهات المستفيدة والاشغال التي تمت داخل البلدية دون دفتر تحملات ولا دراسة مسبقة ولا تعليق لافتة  تشير  الى المقاولة نائلة الصفقة وهي ملفات تطارد الرئيس ومن معه.

Loading

شارك: