قام عامل إقليم الخميسات عبد اللطيف النحلي بداية الشهر الجاري بزيارة تفقدية الى جماعة حودران للوقوف على الاحتجاجات الاساسية ومواطن القوة والضعف بهدف المساهمة والتتبع في تنزيل مشروع التنمية الشمولي.
من المعلوم ان جماعة حودران تعاني على مستويات عدة من غياب الطرقات والماء الشروب والكهرباء وهيكلة حقيقية للمركز الجماعي وكذا السوق الاسبوعي الذي التهم الملايير على مر السنوات لكنه يوجد في حالة مزرية ناهيك عن مخلفات الذبيحة والازبال المتراكمة لغياب النظافة لعدم الزامية الشركة المسيرة بتنظيفه اسبوعيا.
من جانب اخر هناك مشاريع تستلزم استنفار جميع الامكانات والطاقات لاخراجها الى حيز الوجود نظير بناء مؤسسة تعليمية للمستويات المتقدمة وكذا اعادة بناء مقر الجماعة الترابية الذي لم يعد صالح لاستقبال المرتفقين ولا الموظفين وبفعل غياب الموارد المالية يستلزم الامر تحرك المجلس المسير وطرق ابواب الوزارات بحثا عن الدعم خصيصا ان الجماعة بصدد تنزيل محطة لتصفية المياه العادمة واستغلال في السقي وغيرها من الاحتياجات الاخرى.
ونشير هنا ان الجماعة الترابية تعاني من غياب التطبيب فالمركز الوحيد لا يسعف البتة في تقديم خدمات للساكنة لانه يحتاج الى تجهيزات واطر طبية متخصصة لان اغلب الحالات المرضية يتم اجلاؤها الى المدن المجاورة مما يرفع من فاتورة العلاج، ونعتقد ان رغبة المجلس في بناء قسم للتوليد خطوة مهمة في تنويع العرض الصحي الذي يعاني مند سنوات، اما فيما يخص المجال المعماري فعلى المجلس مراقبة الابنية العشوائية المنتشرة في اغلب الدواوير ويتم التستر عليها وكذا حفر التي ستفيد منها بعض الجهات المتورطة في تشجيع الابنية خارج القانون٫
في سياق متصل تعاني الجماعة الترابية من ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب وهذه العملية تستدعي من المجلس الاستثمار في المجال الفلاحي الذي يعتبر الركيزة الاساسية لساكنة المنطقة.
![]()
