بدون دراسة مسبقة ولا عرض القضية في دورات المجلس اقدم المجلس الجماعي للخميسات في وقت سابق على هدو السور الواقي والمحيط بمنتزه 3 مارس الذي يعتبر متنفسا طبيعيا لمئات العائلات التي تتوافد عليه من الاحياء المجاورة لما يحتوي عليه من مرافق واشجار واماكن مخصصة للعب الاطفال وتم تدمير بوابات حديدية و باقي المتلاشيات التي اختفت مباشرة.
هدم السور المبني بالاحجار تركه عاريا وبدون حماية مما يهد الاشجار التي تعود الى فترة الاستعمار وكذا بعض المرافق المخصصة في السابق لعرض المسرحيات والعاب الاطفال التي يمكن ان تختفي مع الايام كما اختفت بعض الحيوانات التي كانت بالاقفاص.
الاحجار المتخلفة عن الهدم والتي تقدر قيمتها حسب العارفين بمبلغ 150 الف درهم او اكثر اختفت تماما مثل الابواب والواقيات الحديدية وهي نفس الاسئلة التي وردت في الشكاية التي تقدم بها المستشار الاغلبي للجهات القضائية مطالبا بالتحقيق في الخروقات التي شابت عملية اختفاء الاحجار والابواب الحديدية مع تقديم المتورطين للعدالة لينالوا الجزاء المستحق.

![]()
