وجه رئيس النيابة العامة عبد النباوي العامة دورية إلى وكلاء الملك على المستوى الوطني تطالبهم بفتح تحقيقات مع هؤلاء الذين يدعون ممارسة مهنة الصحافة دون ان تكون لهم أي وثيقة تثبت ممارسة المهنة التي تحولت إلى مهنة لمن لا مهنة له في زمن الافلاس السياسي والاداري وانتشار التفاهة.

وتشدد المذكرة على وجوب محاصرة هذه الشرذمة التي تدعي الانتماء قهرا وعسفا لمهنة الصحافة عبر توجيه استدعاءات لهم من طرف الشرطة القضائية لمحاربة الاشكال المسيئة للمهنة المقدسة والنبيلة التي تحولت بفعل غياب المراقبة وتفعيل الخيارات القانونية الى بنية استقبال مفضلة للفاشلين والمرتزقة والمتسولين.

في اقليم الخميسات تحول مهنة الصحافة الى وسيلة استقطاب للصراصير والجعلان الذين تكاثروا بشكل كبير و اصبحوا يتفننون في مطاردة رؤساء الجماعات الترابية و مدراء المؤسسات العمومية شاهرين بطاقات مضروبة لمواقع وجرائد لا وجود لها بل ان التباهي والادعاء بالانتماء الى مهنة المتاعب فتح شهية الجهلة والفاشلين دراسيا إلى الالتحاق بالمجموعة وشراء بطائق لمواقع مغمورة والركض وراء العليق والتقاط الصور مع المسؤولين للنصب على المواطنين الابرياء بالادعاء الفج إمكانية حل مشاكلهم المستعصية مع السلطات المحلية والامن والدرك والعدالة

دورية رئيس النيابة العامة تأتي في سياق ارتفاع الأصوات المنادية بتحرير قطاع الصحافة من المرتزقة والشحاذين ووضع ضوابط معينة لاستحقاق الانتماء الى مهنة الصحافة وهذا النداء طبعا موجه الى جميع الفاعلين في الحقل الاعلامي من وجوب التدقيق في خلفيات الاشخاص الذين تمنح لهم بطائق مراسلين وغيرها.

فالدورية ستصيب في مقتل جيش الصراصير المندسين في الاعلام   ومنتحلي صفة ينظمها القانون باقليم الخميسات وحتما سنرى في الايام القادمة اختفاء عشرات المتسولين والشحاذين الذين يتقاطرون على الاجتماعات لشحن البطون بالماكولات المجانية وطلب البقشيش ونشر التفاهة .

Loading

شارك: