في مبادرة إنسانية ذات بعد تربوي، عبأت الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل بسيدي سليمان جميع مناضليها من هيئة التدريس للانخراط الجدي والفاعل في عملية الدعم التربوي لفائدة التلميذات والتلاميذ المتضررين من فيضانات الإقليم والمقيمين بمراكز الإيواء.
وهي مبادرة تندرج في إطار استحضار الوازع الأخلاقي والواجب الوطني الذي يقتضي من رساء ورجال التعليم مواصلة أداء رسالتهم النبيلة في مختلف الظروف، ولا سيما الاستثنائية منها، بما يضمن استمرارية التعلمات وتكافؤ الفرص في التعلم ويخفف من الانتكاسة الدراسية والنفسية للوضعية التي تعيشها الاسر المتضررة.
وحسب بيان للجامعة تم نشره على نطاق واسع وتوصلت “camera11” بنسخة منه، فالمبادرة ستشمل تقديم حصص دراسية رسمية مجانية، تنظيم ساعات إضافية تطوعية خارج الزمن المدرسي تخصص للدعم والتقوية التربوية، مع إعطاء عناية خاصة للمستويات الإشهادية، ومواكبة المتعلمين تربويا ومنهجيا لمساعدتهم على استدراك التعلمات الأساس التي تعذر تحصيلها بسبب تداعيات الفيضانات، أضافة إلى تكييف المضامين وطرائق الاشتغال بما يراعي وضعهم النفسي والاجتماعي وظروف الإيواء.
![]()
