في أجواء مفعمة بقيم الوفاء والاعتراف بالجميل، أشرف السيد “جواد الزاهر” المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي سليمان، على حفل بهيج نظمته مجموعة الممارسات المهنية “الأمير مولاي عبد الله”، لتكريم ثلة من الأطر الإدارية بمناسبة تقاعدهم أو انتقالهم.
وشهد الحفل حضوراً متميزاً لعدد من رؤساء المؤسسات التعليمية، والسيد “رشيد أبو وكيل ” رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة، والسيد “ادريس الوالي” رئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه، والسيدة “حبيبة عبو” المواكبة لعمل المجموعة، الذين حجوا لمشاركة المحتفى بهم هذه اللحظات المؤثرة التي توثق لمحطات من العطاء والتضحية في سبيل الناشئة والإدارة التربوية.
حيث افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية باسم مجموعة الممارسات المهنية السيد المنسق “نور الدين بويي”، قدم من خلالها حصيلة عمل المجموعة التي فاقت نسبة إنجاز برنامجها السنوي 50%، وليؤكد على أن هذا الحفل يمثل التفاتة رمزية بسيطة لإبراز المكانة الاعتبارية لنساء ورجال الإدارة التربوية، واعترافاً بالخدمات الجليلة التي أسداها المكرمون طيلة مسارهم المهني الحافل.
وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد السيد المدير الإقليمي بالجهود الاستثنائية التي بذلها المدراء المتقاعدون في تدبير المؤسسات التعليمية وتجويد التعلمات، مهنئاً إياهم على نجاح مسارهم الوظيفي وإنهاء مهامهم بكل تفان. كما تمنى التوفيق والسداد للمديرين المنتقلين (سواء خارج الإقليم أو داخله) في محطاتهم المهنية الجديدة، مؤكداً على دورهم المحوري في تنزيل مشاريع الإصلاح التربوي.
كما تخلل الحفل إلقاء شهادات مؤثرة في حق المحتفى بهم من طرف زملائهم رؤساء المؤسسات، والذين أجمعوا على نبل أخلاق المكرمين، وكفاءتهم العالية، وتفانيهم في خدمة الصالح العام رغم التحديات والإكراهات اليومية للعمل الإداري، قبل أن تعطى الكلمة للمكرمين كل على حدة.
وفي ختام هذا العرس التربوي المتميز، تم توزيع شواهد تقديرية وهدايا رمزية على المديرين المتقاعدين والمنتقلين، وسط تصفيقات الحاضرين وعلامات التأثر والفخر، قبل أن يدعى الجميع لحفل شاي أقيم على شرف الحضور وتوثيق المناسبة بصور تذكارية جماعية.
![]()
