مصير فريق النادي الزموري ينسحب على باقي الأنشطة الرياضية الأخري التي بدأت تعرف تراجعا كبيرا وخطيرا بسبب تفاقم الإشكالات وغياب الإرادة المسؤولة في تقديم الفارق ناهيك عن ترامي نهازي الفرص على الأوعية الرياضية واعتبارها إرثا خاصا ومحفظا .
فبعد إدخال نادي الاتحاد الزموري الى النفق المظلم والاندثار التدريجي جاء الدور على مدرسة كرة القدم التي تضم قرابة 80 طفلا ممارسا وبين عشية وضحاها اصبحوا عرضة للضياع بعد انقطاع التداريب التي أصبحت غير منتظمة مما يهدد المدرسة الكروية بشكل واضح وجلي واذا لم يتم تدراك الأمر فان غلق الأبواب أمر وارد بناء على المعطيات الميدانية وإفادات العديد من العائلات المتذمرة من انعدام المحاور المسؤول .
الأنكى أن عائلات التلاميذ عقدت لقاءا مع (الجهة المكلفة) وعرضت الإشكالات المطروحة وطالبت بإيحاد حل مناسب وعملي خصوصا انهم يدفعون مقابلا ماديا ثمن الانخراط في المدرسة وبدل تفهم مطالب العائلات لجا احد الأطراف إلى التباكي والبحث عن تعليق الفشل على مشجب قلة الإمكانات المادية وغيرها من المبررات الواهية التي لا تعني العائلات في شيئ .
ومن المحتمل جدا ان تلجا العائلات الى تنظيم إشكال احتجاجية في القريب اذا لم يتم اعادة النظر في طريقة تدبير المدرسة التي تعد المنفذ الوحيد للفئات العمرية في مزاولة أنشطة رياضية مسؤولة أمام غياب الفضاءات الملائمة واحتكار ملاعب القرب من قبل جهات سقطت من ثقب الحائط وتسعر الاستفادة بمبالغ مالية عن كل ساعة.
![]()
