بدات تتكشف خيوط المؤامرة الفجة والمستفيدين الحقيقيين من عائدات  ملاعب القرب خاصة تلك المتواجدة بمنتزه 3 مارس التي تحولت الى ملكية خاصة تتحكم فيها رؤوس اينعت احتكرت المرفق وفرضت شروطها الخاصة على الممارسن خاصة من الفئات الصغرى، بل وصل الامر الى تسعير الاستفادة من خدمات الملاعب بمبلغ مالية تدفع سلفا لكنها تختفي ولا يتوصل المستفيد باي ايصال ناهيك عن الاستفادة من ملايين برنامج اوراش مما يعني ان تعاملات الجمعية المكلفة بتسيير وتدبير المرفق تطبعها العشوائية والارتجالية.

في الاونة تحركت عدة اسماء لاعادة فتح الملاعب المغلقة التي اغلقها رئيس جمعية لاسباب لا يعلمها سوى المقربون والمستفيدون من العائدات المالية المهمة ، تحركات تطالب بالمحاسبة وابعاد جميع المتورطين في استغلال المرافق العامة لخدمة الاجندات الخاصة.

رئيس الجمعية الذي يقبض على الملاعب بدون صفة قانونية يرفض التنحي في صمت لكن مع الضغوط والاحتجاجات حتما ستتكف امور عديدة تم تغييها بفعل الاسترضاءات والاصطفاف في الجهة المتحكمة في القرارات.

الضرب تحت الحزام دفع الغاضبين الى تشكيل حركة تصحيحية لاعادة الشرعية الى الممارسين لكرة القدم المحرومين من ممارسة الهواية المفضلة.

الرئيس ومن معه يلتزمون الصمت لربما يبحثون عن مخرج وطرق لاسترضاء الغاضبين الملزمين بسلك المساطر القانونية في طرق ابواب السلطات المحلية وكذا رئاسة المجلس الجماعي على اعتبار انها المسؤولة على ملاعب القرب ولم لا طرق ابواب القضاء ولا نعتقد ان الادلة والبراهين تنقص وكذا الشهود على استغلال المرافق الرياضية لخدمة الاطماع الشخصية.

فهل ستصمد الحركة التصحيحية ويلتحق بها باقي الغاضبين لتشكيل قوة اقتراح وضغط كبير ام انها مجرد فرقعة في الهواء بدون تاثير يذكر على الوضع الرياضي العام الذي يعاني اكراهات اعمق واخطر؟

Loading

شارك: