مول السباط دخل على خط التنافس على تسيير وتدبير فريق النادي الزموري الذي يعيش احلك ايامه بسبب النتائج العقيمة وغير المقبولة  التي رمت به في الدرك الاسفل للهواة ويمكن ان يحكم عليه بالتلاشي اذا لم يتم تدارك الامر فيما ما تبقى من البطولة.

مول السباط يقوم برحلات مكوكية بين الخميسات والرباط وعلال البحراوي لخلق الاجماع حول شخصه كما استأنس بالعديد من اللاعبين القدامى ناهيك عن دخول حسن عموتة ومومن على الخط وتشجيع مول السباط ليكون خلفا للفيلالي الذي اغرق سفينة النادي واعلن الاستقالة.

في سياق متصل ربط مول السباط اتصالات مع رئيس المجلس الجماعي وكذا بعض المستشارين الذين استحسنوا الفكرة لكنهم وضعوا شروطا تتمثل في الحاق المهتمين منهم بالمكتب المسير.

من المفيد التاكيد ان الاتحاد الزموري لا يحتاج الى مكتب فسيفسائي بقدر ما يحتاج الى موارد بشرية قادرة على البدل والعطاء واعادة الفريق الى السكة الصحيحة غير ذلك تعد محاولة فاشلة ونعتقد انه من الضروري ايضا ابعاد جميع المتورطين في التسيير السابق لانهم اسباب تردي الفريق ودخوله في فترة الاندثار والتلاشي وعدم تفاعلهم مع المطالب الجماهيرية في محاسبة الجهلة بالشان الكروي وإقالتهم من موقف الغيرة على الفريق فلا يعقل إعادة نفس الوجوه إلى المكتب لانه يعتبر بمثابة تدوير الفشل.

على اي التحركات التي يقوم بها مول السباط للقبض على جمرة مسؤولية نادي الاتحاد الزموري الغارق في الوحل تحظى بتشجيع فعاليات رياضية وسياسية لكن عندما يدور الحديث عن المساعدات المالية ودفع مستحقات الانخراط السنوي فان جميع النافخين في الكير سيختفون وسينطبق عليهم المثلي الشعبي( طلاقين عيشة).

Loading

شارك: