بعد لقاء العامل منصور القرطاح الذي وعد اللاعبين بتسديد جميع رواتبهم المتاخرة لبضعة شهور  بمعية الاطر التقنية والفنية قبل مباراته الاخيرة الذي حقق فيها فوزا صعبا على نادي سيدي قاسم، فوز يعد بارقة امل في الهرب من المنطقة المكهربة.

بعد انتظار 15 يوما تبين ان جميع الوعود المقدمة  تبخرت لذلك انتقل بعض اللاعبين بمعية المدرب واعضاء من المكتب المسير وجمعهم لقاء بالرئيس المستقيل حسن الفيلالي الذي وعد مرة اخرى الوفد خيرا  بل اقسم باغلظ الايمان  انه سيدفع جميع رواتب اللاعبين خلال 24 ساعة  لكنه اخلف الوعد  وترك انطباعا سيئا وتذمرا وسخطا عارما ، مما دفع اللاعبين الى الامتناع عن التداريب والاستعداد للمباراة الحاسمة التي ستحدد مصيره .

ان اصعب شيئ يواجهه اللاعب عندما يشعر بالخذلان من النادي الرياضي الذي يدافع عن الوانه، فباية نفسية وباي حماس سيدخل المباراة وهو يعيش انهزاما داخليا  وسخطا على الوضع العام لان اغلب اللاعبين لديهم اسر لاعالتهم واحتياجات خاصة والتزامات مالية.

الم يكن من المفيد ان يبادر العامل منصور قرطاح الى متابعة الملف والحرص الشديد على ازالة التشنجات والسخط العارم بين اللاعبين والطاقم الفني للاستعداد الجيد للمباريات المتبقية هربا من السقوط والتلاشي الذي يتهدد الفريق الذي وصل الى نقطة حرجة في مساره الكروي.

لماذا سمح العامل منصور قرطاح للرئيس المستقيل بالعبث بالنادي الم يكفيه انه ساهم في ارساله الى قسم الهواة وعبث بتاريخه الكروي المجيد، الا يرى ان  ثمة  مؤامرة مدبرة لتشتيت ما تبقى من النادي وبيع ممتلكاته في المزاد العلني وتحويل الملاعب الى عمارات سكنية.

نعتقد ان الجماهير الزمورية والعاطفين والمحبين ملزمين من باب الغيرة بمساندة اللاعبين في نضالاتهم المشروعة ضد العبث والكذب والاستهتار الذي يشطر الثقة بين اللاعب والمسؤولين على النادي الذين رفعوا ايديهم وزادوا بذلك من تازيم الوضع.

فمتى يتفاعل العامل مع الاحتجاجات الصامتة للاعبين والاطر الفنية ويمارس ضغوطات على الرئيس المستقيل لتصريف الوعود المقدمة في لقاء جماعي من طرف   العضو الجامعي والبرلماني الذي صنع له  النادي اسما في عالم المستديرة ورفعه من المجهول الى المعلوم وطنيا وقاريا.

Loading

شارك: