بتاريخ 2 يوليوز الجاري، افتتح بقاعة المعارض، فضاء خدمات الشباب، حي السلام، المعرض التشكيلي “جسْرْ” للفنانة التشكيلية الواعدة أميمة أكَاو، بتنظيم تشاركي من نادي فن العيش ونادي سحر الكتب ونادي السينما والثقافة.
وعلى امتداد الأربعة أيام الأولى منه، شهد المعرض حضورا هاما لمختلف الفئات العمرية والاجتماعية من الساكنة، بالإضافة إلى مجموعة من رواد الفن التشكيلي بالخميسات والفنانين التشكيليين الشباب والخطاطين والمهتمين بقضايا الفن والتشكيل.
فنانة عِصامية واعِدة. من مواليد مدينة الخميـسات ومُقيمة بها. جَرَّتها الألوان الصِّباغية إلى الفن التشكيلي. ومن لحظتها، شَرَعَت تَخُط مسارها متوسلة التجريب حينا والبحث حينا آخر. ومازالت تُجرب وتُحاول، في سعي مستمر عن صوت خاص. وقد كانت هذه المسيرة المتواضعة بالنسبة لها فُرصة أعادت من خلالها اكتشاف ذاتها، وهو ما تعتبره أحد أهم المكاسب بالنسبة لها.
لن نستطيع الحديث عن توجُّه فني مُعين أو هُوية مُحددة لمجمل ما أنجزت من أعمال. فما هو موجود هنا يعكس تجربة لم تَستقِر بعد عَلى نمطٍ محدد. غير أن القلق والمغامرة اللذان يعكسهما هذا التنوع قد يكونان، معا، أحد نقاط قوة أميمة أكاو. فلا شك أن هذا التنوع، في المواد والمواضيع والأعمال، من شأنه أن يُثري رؤيتها الفنية في المستقبل. إنها تجربة تَعِدُنا بالكثير.
ملحوظة: ما يزال المعرض مفتوحا في وجه الساكنة إلى حدود مساء الأحد 9 يوليوز.
بقلم : الهام المحمدي – تحولت في الزمن العجيف وانقلاب المبادئ والمفاهيم و الشعارات الكبرى إلى أزياء موسمية، وارتديت المبادئ كما ترتدى العباءات في المناسبات الخاصة، تبرز ظاهرة مؤلمة وموجعة بقدر ومثيرة للسخرية والتأمل ويتعلق الامر بظاهرة المرأة التي أدمنت الوجود في كل مكان، والاندساس في تفاصيل كل حزب، والركض المحموم خلف صخب الجمعيات والهيئات....
بقلم : رانية بلقاسم –ليس الوطن جدارا يشيخ ولا كرسيا يتكلس تحت أجساد غادرها الشغف منذ عقود، الوطن نهر دائم الجريان إن ركد ماؤه أسن، وإن حجب عن الرياح الجديدة مات خنقا. نحن لا نتحدث عن مجرد تغيير سياسي في صحف الصباح الموالية للراسمالية المتوحشة، انما عن صرخة أمل تشق حجب السكون، نتحدث عن تلك...
بقلم : اسماء العرفاوي- إقليم الخميسات ليس مجرد رقعة جغرافية تعاني التهميش، انه مسرح لجريمة تنموية مكتملة الأركان ترتكب في واضحة النهار، اذ تبدر مقدرات الجماعات وتصرف الملايين تحت غطاء “الموروث الثقافي” و”إحياء التراث”. بينما تختنق المستشفيات بغياب الأطر الطبية والأدوية البسيطة، وتعجز البنيات التحتية الطرقية وشبكات الماء الصالح للشرب عن تلبية أدنى شروط الكرامة...